‏إظهار الرسائل ذات التسميات التأمينات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التأمينات. إظهار كافة الرسائل

12‏/05‏/2012

عبـدة عبيد و شبيحة الأغلبية و دلوعين الوطني


يبدو ان الشعب لديه عقدة البحث عن بطل او الهه و تقديسها خصوصا في المجال السياسي، وهي نتيجة طبيعية للأحتقان الذي حصل بالسنوات الاخيرة، وهذا ما قد استوعبه عندما يكون بين طوائف او مذاهب لكن يبدو ان لدينا حالة جديدة
فمن داخل الرابعة ولنقل انها المعقل الذي تأثر كثيراً بهذا الاحتقان بالسنوات الاخيرة من حيث مهاجمة ابناء القبائل وخصوصا قبيلة مطير
ظهر صراع جديد يتمثل بالاغلبية ضد عبيد الوسمي كما يراه البعض و كما يقولون ان من يدير هذه الاغلبية هو البراك
و هو يريد وأد عبيد الوسمي متخفياً تحت عبأة الاغلبية التي يتزعمها
قد يكون هذا صحيحاً او العكس
لكن ما يهمني كمواطن أن يسطفلوا بخلافاتهم خارج قبة البرلمان، بل أحسن حل هو خروج الوسمي من هذه الاغلبية و هو ليس بخاسر و ايضاً الاغلبية كذلك
بإختصار أن خرج عبيد من الاغلبية و قدم استجواباته او قوانينه لا يمكن ان يمنعه احد و لا يمكن ان ينجرف باحثاً عن الاقلية و مؤيداً لهم قد يتعاون مع الصقر و الغانم الذي يرى جمهور الاغلبية انهم خارج توجهاتهم و لكن لا يمكن مقارنتهم بباقي نواب الاقلية على الاقل
من حيث المبدأ
لذا لماذا هذه الضجة
هل اذا قدم عبيد استجواب مستحق من وجهة نظره على الاقل و من وجهة نظر الاغلبية غير مستحق سيؤثر
لا طبعاً بل اكيد ،الا اذا الاغلبية ستتأثر بامور اخرى و لكن ماهي الاستحقاقات التي ستخاف الاغلبية منها هل هي ما نودي به تحت شعار نهج؟؟؟
و هل قدم عبيد اي شيئ من هذه الاولويات و تم رفضه أو الوقوف ضده؟؟؟؟
كمواطن لا انتمي الى اي تكتل حالي حال اغلبية المواطنين
لم نرى ذلك
و لناخذ اقرب مثال استجواب وزير المالية
مع احترامي لعبيد فأن المستجوبين بتاريخهم بالمجالس السابقة كانت لديهم الاولوية بل اعتراضهم على اعادة توزير وزير المالية بالذات اخذت منحنى كبير لذا حكاية الاسبقية فهي منتهية الامر اذا ادرجنا اسماء المستجوبين الثلاثه البراك الطاحوس العنجري
اذا مالذي حدث و هل بعد لقاء الراي الذي اراد النائب عبيد ان يقنعنا انه ادرج استجوابه لأن القانون يمنع اكثر من ثلاث اعضاء، لسنا بسذج يا سيدي، فبعد التصريحات من كلا الطرفين نجد هذا العذر الواهي....؟
اعيب على النائب الوسمي انه كان ردة فعل و لم يكن فعل كتهديده باستجواب رئيس الوزراء
ليش سووا جذي و الله لا اراويهم و اودع استجوابي قبل
بل لو اطلعنا على الاستجوابيين و ساتوقف هنا للحظة
كل من يناقشني اقول له هل قرئت الاستجوابيين  يقول نعم و اقول له ماذا استنتجت يرد بأن الاستجوابين مستحقيين
يخربيت هيك
استجواب الوسمي في المحور الاول فني بحت و يجب الاستعانة باقتصاديين محترفين لتحليله كافي رموز العمليات الحسابية على الاقل
بل باخذ اراء بعض الاقتصاديين لايمكن ان تدين العمليات الحسابية التي وضعها المستجوب الوزير نعم هناك تجاوزات و لكن هذا يعتبر

Show

بل اذا اخذنا القيمة الفعلية كأموال للتجاوزات المالية و الخسائر سنرى الاستجواب الذي تقدمت به الاغلبية يفوق كنسبة و تناسب مئات الملايين و يقرع باب المليارت عن استجواب الوسمي، و كما تبيين لي ان هناك نية قبلها باكثر من ثمان ايام عند النائب الوسمي بشأن الاستجواب كما تشرحها الصورة المقتبسه من تغريدة ناصر الحسيني

كما ذكرت بالاعلى ليس لعبيد ضرر على الاغلبية و ايضا الاغلبية ليس لها ضرر على عبيد

لكن الضرر هو من فئات المقدسين للأشخاص و فئة جديدة مضحكة فئة تيار خسروا بالانتخابات الاخيرة يقولون احنا انتخبنا الاغلبية علشان الانجازات بلاش ضحك على الذقون فميزة البحث موجودة و الانتخابات و حربها لم يفت عليها شهور وهاتك يا ضرب بالبراك و الاغلبية ليس حباً بعبيد ولكن كرها و ألمأً من مصابهم الجلل
و عالطاري حشود مقدسين النواب
دار حديث حول الاشاعة التي خرجت  عن تصريح وزير الداخلية



و الادعاء بان من نقلها عالم اليوم ولم يكلف احد نفسه عناء البحث بل هاتك يا ضرب تقول له الحساب مزور يقولك لا اهم ما يحبون عبيد يا سيدي الموضوع غلط و اللي مطلع الاشاعة جريدة المباركية و سكوب و نقلها الحساب المزور برضه ما يمنع لا اهي عالم اليوم

نظام المتلقن و القفة و الامعة فقط لا غير

الا سؤال لماذا لا يطرحه هؤلاء الحشود على نفسهم هل اصبحت الراي التي من قبل كم يوم تهاجم و كما اطلق انها الذراع الاعلامي لكتلة العمل الوطني و النائب مرزوق و بعض التجار الان جيدة
هل نسيتم التزوير

سؤال محتاج اجابة من قرارة انفسكم لا ابرئ قناة اليوم و اعطيها صك الغفران و الملائكة و لكن لا ننسى ايضاً ان الكل يبحث عن مصلحته

هل مره افهمومها  ليش عبيد بدلها اليوم بالراي

محاور استجواب النائب الوسمي

محاور استجواب البراك العنجري الطاحوس

24‏/04‏/2012

فضيلة العلامة البحبحاني

مسرحية العيال كبرت هي واقع الحياة السياسية و الاجتماعية بالكويت
نعم هذا هو اختصار حالنا بالكويت
فبشخصية رمضان السكري التي تتمثل بالحكومة رب الاسرة الذي يريد الهروب من مسؤليته تاركا ابنائه بحجة انه قد علمهم و كبرهم متناسياً ان دوره لا يقف عند هذا الحد و ابنائه الذين اراهم بشخصية الشعب الذي تعلم على الاتكال كثيراً عليه و نرى زوجته زينب التي ترى ان عملها هو الطبخ و الغسل يعني الاولويات المادية و تنفيذها وعدم تطويرها
و عندما نرى ابناء السكري الذين تتعدد شخصياتهم على مستوى شريحة الشعب ما بين المتعلم او المثقف احمد زكي الذي يريد جمع اخوانه و توضيح المشكلة التي سيعلقون بها عند هروب ابوهم رمضان ولكنه يعجز عن حل مشكلته هو نفسه بالزواج من سونيا و ارى ان احمد زكي بهذا الدور يمثل التيار الليبراللي الذي يفتقد ايصال الرسالة و ايضاً معالجة مكامن الخلل بداية بنفسه لينتقده سلطان سعيد صالح والذي يفتقد الى ثقافته و اطلاعه و يعيش بالثقافة الشعبية ولكنه يعاني لأنه هو بالواجهه لكونه اكبر اخوانه اي نقدر ان نقول مجازاً انه من عامة او غالبية الشعب اما عاطف يونس شلبي وهو المقرب الى احمد زكي الذي اقصى طموحه سعاد حسني و الرسم فهو جيل موجود بيننا تقوله البلد تنحرق و تنسرق و لازم تساهم يطفش دينك و عقلك و يقولك بساهم بالكب كيك و قد تقيس عليه ايضا بعض النواب عندما يهاجمه سلطان و يقول البيه الحمار اللي بيهز دماغه او كلامه بالسياسه و بعدها عنه و بلخبطة الدنيا فوق تحت و نقدر نقول بعده عن المحاور، اما اختهم سحر و زينب كريمة مختار و هم العنصر النسائي في حياتنا الذين ينشطون عالساحة السياسية  والمشكلة ينجحون لا منطق و لا تسيس سياسة

و نأتي الى الساحة لنأمن حياتنا او مجتمعنا مع عرابها
فهد الرجعان رجل استمر بقيادة هذه المؤسسة لمدة 26 عام فالنركز على المدة 26 عام ولا يمكن ان يستمر اي  شخص بهذا المنصب الا من ادائه او و هذا الاهم او الواقع
رضاء السلطة عليه
فهد الرجعان
مزج السببين و ضربهم بخلاط و كانت نتيجة استمراريته باحد مؤسسات المجتمع اهمية
فمن الاكيد ان السلطة راضية عليه و بمالقابل فأن رضاء السلطة لا يكون دائماً محصن الا من خلال الاعراف و عدم التوجهه الى كوارث مفضوحه بالمفتشي فبالعالم الفساد و البلاوي موجودة
و ما يثير عن كوارث التامينات سالت عنه الكثير هل هناك خسائر بدون ارباح كم هي نسبة الخسائر و الاهم هل هناك سرقات
الكل اجمع ان هناك خسائر اما سرقات فالكل صمت
لناخذ الشق الاول الخسائر و ماثير عنها هل هي مغامرة او سوء تخطيط كحال البلد ام هي خسائر تحت الشق السياسي الذي ربطته بالفقرة الاولى عن استمراريته بهذا المنصب
و هل هناك ارباح بالجهة المقابلة تجعل نظرية الربح و الخسارة معقولة هذه تساؤلات تحتاج الى اقتصاديين لا تكون عليهم شبهات او انتماء سياسي لتكون صادقة
اما السرقات فلا دليل او اثبات ادانه حتى الان
يا سادة لحل هذه المعضلة نحتاج الى تشريعات منها قانون الذمة المالية و اخرى خاصة بالقياديين و اعمارهم
باختصار لا الرجعان بحكم موقعه و ليس شخصه ولا غيره قادرين ان نتهمهم اكرر اتهام و ليس ادانة الا بوجود تشريع
و شرع يا مشرع
الذي يبدو انه اصابتهم الحمى من مصر و تونس و العراق بمرض الفلول
فجعل اولوياته اجتثاث الفلول متناسياً ان تشريع قانون قادر على ذلك

تكفون استقلال القضاء و سن التشريعات الخاصة به
طفشتونا