10‏/07‏/2010

نميني بدون كهربا و لا ماي

تمنى و نام فنمى اليه انها تنمية
هذا اهو واقع المواطن الكويتي



 
 شكلها التنمية ابتدت من هالعمارة اللي بخيطان
اتمني اشوف اعلان ثاني عن التعليم و الصحه بعد

بالبوست السابق كانت رسالة ولكن البعض ما زال يعاني من الازدواجية بالتفكير و قد يصل الامر الى التكفير، لذا بما ان الموضوع فيه ازدواجية فكريه لذا لن يكون هناك احسن من الجاهل ان يتبنى هذه القضية لأنه تخصص ازدواج مع قناعتي انه لن يحل المشكله واحد عنده مستندات من سنتين و اكثر و لم يقدمها الى النيابة شنو معناتها






المدويات عفوا المدونات
كم مدونة سياسية فعاله في الكويت، لنرى الحكومة تريد ان تضع لها قانون و ايضا اقول و اردد ما قلته بالعام المنصرم حلوة المنصرم
اشلون تبون تصيدونهم الا بطرق غير قانونية، اتفق ان هناك مدونات سيئة و لكن هل هي الكم الذي يكون ذريعه و يؤثر الذي يجعل الحكومة تنتفض لأقرار قوانين وتشريع خاص ويصرح وزيرها انها تؤثر على الوحدة الوطنية ، و مع غياب القانون الحالي على بعض القنوات و الجرائد
معليش ودي اصدق

نرجع الى موضوعنا
عندما يكون الكبار بالمناصب  او باي وضع يتحتم عليهم الامر دائما بالنظر الى الامور ببعد نظر كما يقولون، و ليس كالعامة الذين يعايشون الحدث اليومي و لا يعلمون كل الامور لأي بعد مترتب عليها لذا تبقى الشفافية هي الحل و الحجة التي تضع حد من التفكير او التحليل او التاؤيل، خالد الفضالة كل من ينظر الى قضيته من جهة ، زادت الاراء و التحاليل و الفتاوي ان صح التعبير ما بين ناقد جارح و ناقد ساخر و ناقد ضد و ناقد مع، بل حتى الانفصال الاخير الذي حدث لعدم تداول القضية من بعض المدونيين او نشطاء الفيس بوك حيث ان من قال انا اقف مع القضية كقضية و من قال خلني ساكت لخلافه الفكري مع بعض من افراد التحالف ومن تركها بعد ان حلل ان هناك من يزايد على ظهر قضية خالد الفضالة
المبدء لا يتجزئ يا سادة
القضية هنا ليست شخص و لا تيار بل حدث جديد على الساحة السياسية بل هي ليست القضاء الذي لم يزج به مؤيدي قضية خالد الفضالة
فالقضاء يقوم على قوانيين متى ما كنا كشعب نرى ان هناك تجاوز و خرق للقوانين فهنا حديث أخر لا اود ان اطيل بالموضوع بعد ان اتضحت صورته اكثر و عبرت بالبوست السابق عن ما اريده او ما افكر فيه او يكون شبه تحليل يتوافق معه البعض و يختلف معه البعض الاخر
لذا  فالقضاء لم يطرق باب خالد الفضالة من كيفه
و الحرية لخالد الفضالة

إرسال تعليق