02‏/08‏/2014

دولة مهابيل الكبرى

هذه المقالة منعت من النشر للكاتب فالح بن حجري


دولــة مهابيــل الكبـــرى

لولا بريطانيا لم يكن هناك شئ أسمه" إسرائيل" , "فوعد بلفور" كان وما زال " الليسن " الذى سمح لهذه الدولة المسخ بان تُسوّق مسيرة همجيتها عبر طرقات الشرعية الدولية , والغريب ان بريطانيا التى اكتشف أحد علماؤها _ جون دالتون – "الذرة " وهى اصغر جزء من المادة فشلت رغم هذا في اكتشاف أكثر من مليون عربي كانوا يعيشون فى فلسطين !!
حينها قالت عبارتها البلهاء : فلسطين أرض بلا شعب لشعب بلا أرض !!

عموماً ممكن ان يفسر هذا "التنطيط البريطانى" على اغصان شجرة المعرفة المنطقية اكتشاف مواطن انكليزى اخر هو "دارون" بان اصل الانسان قرد ...فكما قيل "كلٍ يرى الناس بعين طبعه" !

عموماً "اللى فات مات " ومكتوب في شهادة الوفاة ان المرحوم " فات " مات ب"السكتة العربية " عن عمر يناهز " الستين عاراً" تساوى أعوام التخاذل العربي منذ قيام اسرائيل الى اليوم , فلا داعى لنقض الجروح الماضيات وعلينا ان ننظر الى المستقبل لحل المشكلات النائحات حول حقيقة استيطان " المتصهينين العرب " المستمر على ارض قضايانا ولهذا كل ما ارجوه من بريطانيا هو اطلاق وعد بلفور اخر تسميه " وعد بلفور 2" يتبنى وعداً لانشاء وطن قومى " للمتصهيين العرب" ,وطن أخر غير وطننا العربى يلمهم ويستر عليهم من "عين الحشود العربية" التى تنظر الي " عوراتهم الاخلاقية " بازدراء واستحقار – لمزيد من التفاصيل حول المتصهيين العرب ننصح باقتناء برنامج قصف غزة لمكافحة الفيروسات –.

وفى البداية اقترح ان تسمى الدولة الموعودة " دولة مهابيل الكبرى " كون المتصهيين العرب يظنون من بلاهتهم بان اعذارهم التي تدور حول التخذيل عن مأساة غزة ممكن ان تقنع احداً بانها بسبب خوفهم على اطفال غزة – يا حرام- !!
او بسبب عدم تكافؤ القوى وغيرها من الترهات التى لن تخدع عين حقيقة واقعية "مفتحة باللبن المسكوب " , عين تؤكد ان الخيارين المطروحيين في ظل حصار غزة المستمر منذ ثمان سنوات هو ان يموت الاطفال من القصف او الجوع !!
اما عذر تكافؤ القوى فلا مجال له في ظل عدوان مفروض فرضاً لا خيار مطروح امام المعتدى عليه الا بالتصدى له ورده مهما كان الثمن المدفوع !
وبعد فراغنا من اختيار الاسم اقترح مكانيين مناسبين للبدء بمشروع " دولة مهابيل الكبرى

" أولهما هو أكبر مكب قمامة في العالم والموجود في مكسيكو سيتى عاصمة المكسيك فهو مناسب لاطروحاتهم الملوثة للبيئة الاخلاقية والانسانية ،كما انه أيضاً يتناسب مع الوعد الالهي لامثالهم ، أو ما يسمى بالادبيات التاريخية "ارض مزبلة التاريخ الموعودة"
وثانيهما اى منطقة أستوائية مطيرة طوال العام تثبت للعالمين وبما لا يقبل الشك بان كل واحد من هؤلاء المتصهيين العرب يصدق عليه شطر بيت خالد الفيصل : "ولا يطهرك المطر عشرين عام"
"اشلعيهم" يا بريطانيا من أرضنا

فـــ" النجس ليمن صار رقله* من شلعته لابد" ,مع الاعتذار للمثل والاعتذار أولاً وأخيراً من ... غزة العزة .

الرقله : السفيه في اللهجة العامية
إرسال تعليق