31‏/03‏/2014

الا الخازوق



عقوبة من يهرب من الخدمة العسكرية ابان الخلافة العثمانية كانو يضعونه على الخازوق
وقد اشتهرت هذه المعلومة خلال المسلسلات السورية
ونحن نرى الهارب من الخدمة يصرخ بالتلفاز برمضان
الا الخازوق كرمان الله يا افندينا الا الخازوق
يبد ان الخازوق العثماني قد اتى هذه المرة بشكل رهيب وايضا من خلال الاعلام
فقد رئينا الحرب الرهيبة التي سبقت الانتخابات البلدية بتركيا وكيف قد شنت مواقع التواصل الاجتماعي الحرب فيها بشكل كبير كالتويتر وطالت اليوتيوب وشعللت بوسائل الاعلام العربي على رئسها قناة العربية
التي تحدثت عن مؤشرات مظلله تماماً كعادتها بعد ثورة مصر المتتالية وسميتها كلها ثورات لانها ليست ثورة شعب بل ثورة مجاميع وطوائف و..... إعلام نعم كانت ثورة اعلام بدء بمواقع التواصل الاجتماعي ومن ثم سلم القيادة لقنوات التلفاز التي اتت لتنتقم من الكل وتقول  وبغيظ وطغيان
أنا مصدركم الاعلى فأسمعوني وأنظروني وصدقوني ولا تخالفوني فذلك أثم كبير وعظيم
وهيهات من يقع بهذا الاثم فلا كفارة له الا القتل انها الخيانة الوطنية
وبدء عبيد الشاشة بعد الحظر الذي يبدء من الخامسة بمشاهدة مصدرهم وملهم الاعلى الذي اختاره كاهن الثورة فجلسو يتلقون تعاليم الديانة الوطنية وكيف ان يكونو ورعين وتقاة ويشكرون الكاهن عبر مشاهدتهم مصدرهم الاعلى غير ملتفتين الي الرسل الذين يقرعون هواتفهم الذكية وكمبيوتراتهم المحمولة افيقوا وانظرو
ولكن لا حياة لمن تنادى... بل حاول الكاهن ان ينقل هذه الفزاعة الى دول الجوار واتي بكهنة وسحرة رهبوا شعوبهم انهم يريدون بلادكم و نفطكم افيقوا واسمعوني واطيعوا نحن كثرة انظروا الى عدد قنواتنا هل نحن على باطل و من يسكن الجزرة ويتبعها على حق
انظروا سيسقط اردوغان سيموت هولالويا هولالويا سيشنق نفسه
.
.
.
.
.
.
.
أي الا الخازوق الا الخازوق
هكذا فز صاحي وهو خرفان
على الخازوق العثماني

عن شخصي لا يهمني الاتراك واكره حقبتهم التاريخية لانها كانت نهاية تاريخ الحضارة وايضاً لانني عربي...! معليش لكن يبدو اننا كلنا ما نهضنا وبدئنا بالنزول يأتي العثمانيون ويفيقون امتنا ويركبونها الخازوق ويتركوننا عليه او يبيعونا
ياعيني عليك يا ابو اصيل وانت تقول
انا سبب نفسي بنفسي جبت صبعي صوب عيني
نهاية بإنتظار ان تنهض امتنا وتضع من خذلوها من بني جلدتها ولغتها ودينها على الخــــازوق
إرسال تعليق