02‏/11‏/2013

رياض الرمادي


الموقف بالساحة رمادي المبدأ
وهنا اتكلم عن موقف الشارع من استجواب اخي رياض العدساني
استغراب غريب لانه بغير محله نعم حيث ان المؤيدين للاستجواب ومن يصعد له هو الغالبية العظمي التي قاطعت الانتخابات الحالية والسابقة و التي لا تعترف بالمجلس بل بعض النواب السابقيين يشيدون به اضف اليهم جماعة المجلس الثاني المبطل ومنهم الطباخ الدستوري على قناة الصباح

عفوا الخبير الدستوري د.هشام الصالح اللي لا يمكن لاي متابع للساحة ان ينسى مواقفه من تحويل الاستجوابات للجنة التشريعية والان مع الاستجواب وعدم احالته للجنة الدستورية ومهاجما جابر المبارك اكثر من مرة ولا زلت اتذكر مواقفه السابقة بالتجمعات المنتمي اليها وهو رجل يعد نفسه من الدولة المدنية ويؤمن بالقانون المدني حتى اراه يرتدي ثوب اخر ويقول طاعة ولي الامر
ومانراه بقناة الصباح و قناة سكوب يثبت يقيناً ولا داعي للشك الانقسام
بل حتى سأشارك اصبح موقفهم رمادي هل مع او ضد مش عارفين
الاستجواب حتى الان رمادي. محاوره مستحقه هل هي دستورية او غير دستورية او ستفند او الجملة الشهيرة التي حفظها الشعب الكويتي لا تسال الحكومة الحالية عن اعمال الحكومات الاخرى الكثير الكثير من الامور
ولكن بحسبة بسيطة بغض النظر عن استحقاقية الاستجواب
الحكومة مازالت قوية وهذه حقيقة
رئيسها يمتلك اغلبية... اذا فالينسى عدم التعاون من الان ولا يحلموا بها جماعة الطباخ ورئيسه المبطل السابق و جماعة الرئيس السابق وايضا...المقاطعون
يبقى موقف رئيس الوزراء وحكومته هل سترددي ثوب الرئيس السابق ونهجه ام سيفاجئنا أتمنى أن يفاجئنا وان لا ان ينجر وراء أعضاء ألف باء مجلس
اذا كما نعرف عن رياض انه خلوق وحتى اسلوبه بالكلام متوازن وطرح هادئ لذا مالذي فكر فيه رياض وهو يعلم بالنتيجة المسبقة
تحليلي ان رياض العدساني لا يفكر بتقديم عدم التعاون بتاتاً
ولكنه يضغط لتطبيق 70% مما جاء بمحاور الاستجواب او سرعة الانجاز
كذلك بهذه الخطوة قد وضع اغلب اعضاء الف باء مجلس بخانة اليك كما يقال فلا مجال امامهم الا العمل والبعد عن التكسب


إرسال تعليق