01‏/07‏/2013

الجنس الوطني


بتغريدة اطلقها المغرد الساخر بدر الفرحان
قبل يوميين
عن الوطنية اسقطها اسقاط مباشرعلى الواقع الحالي فعلياً
ان كان بقصد او بغير قصد
وقد قرئتها بشكل اخرعلى مايحدث بالساحة فما ان يأتي موسم الانتخابات ونرى الخطابات الوطنية واخرها هوشة و واحد يبي ينقط وواحد متهاوش مع وزير الداخلية و نازل عناد فيه
مولد يا سادة مولد
هل الوطنية هي بالانتخابات و العمل السياسي فقط
هذا ما اراه فعلياً يمارس بمجتمعنا
فتارة نرى احد الاقتصاديين الخائفين على المال العام ضد الكوادر واهو مايداوم
وتارة نجد الصراع السياسي الوطني ينتقل من الكويت الى القاهرة مع الاخوان وضد الاخوان وهاتك يا ضرب و هاتك يا تشجيع و هاتك يا حرية بل تعدى الامر انني رئيت هجوم من احدى المغردات المصريين تهاجم الاغلبية المعارضة بالكويت... شكو
لماذا نحشر انفسنا بقضية لو نظرنا لها بمنظور اخر سنلوم انفسنا لأن ماحدث بمصر المحروسة  ليس عدوان خارجي كي نرى هذا التناحر بالتويتر فليست هناك فصائل قد دخلت كمثال من ليبيا لتقف مع مرسي في قمع شعبه وايضا يجب ان نركز ان مايحدث شأن داخلي بحت فهناك معسكران والمعسكران من بلد واحد والمعسكران معركتهم حتى الان ( سلمية ) داخلية وان شاء الله ستبقى كذلك
اذن هو صراع فكري
فعندما ارى احد المعسكرات الكويتية تزج نفسها بالصراع اكون قد اصبت ولم يكن ظن فعندما ارى التيار الليبرالي او المتلبرللين ان صح التعبير يغيرون صورهم الشخصية الان ولم يغيروها سابقا ايام ثورة 25 يناير اعرف انها لم تكن معركة حريات و حقوق انسان بل معركة يحملونها معهم منذ ايام الجامعة بالانتكاسات التي نالوها على يد ذراع الاخوان الطلابي الائتلافية
وبالمقابل ايضاً حدس الكويت هم يرونها معركة امتداداً لتيارهم الفكري على عكس الطرف الاول فحركة تمرد لاتضم الليبراللين بل اطراف اخرى جمعتهم المصالح فقط
واضافة اخرى ايضا الطائفية فنرى من الطائفتيين الشيعة كمثال ضد الاخوان، وايضا من السنة السلفيين ضد الاخوان
اقف هنا ككويتي وانظر الي بعض الاسماء حامدين صباحي الذي مجد المقبور صدام عمرو موسى و كلنا يعلم ككويتيين وامارتيين ماحدث ابان توليه الجامعة العربية وصراع القيادة السياسية معه وكيف وصل الخلاف عندما وجهه سؤال الى الكويت هل ستسحب عضويتها من الجامعة العربية وجاء الرد كالصاعقة
ان الكويت والامارات ودول الخليج اعضاء اما الامين العام فهو موظف
هذا ماهو لدي وبصراحة وعالمكشوف اما اللف والدوران فهو خديعة للنفس
القضية المصرية معقدة ومن الطرفيين فان كنا نأمن بالاحزاب والديموقراطية اذا فالذريعة التي تقول ان الحكومة كلها اخوان و المحافظين اخوان مردود عليها
فكل الحكومات التي تفوز تشكل الحكومة من حزبها لتنفذ رؤيتها هذه قناعتي
ما يحتاجه المصريين تقوية تياراتهم وتنظيمها للمنافسة فالنتيجة النهائية كما تذكرون ايها الراقدون
كانت بين مرسي و شفيق اكرر مرسي وشفيق

الوطنية لا تحتاج فياجرا او سياليس

خلنا نركد ونشوف حال البلد او بالاحرى نشوف نفسنا

ماني مطول ولاني منظر
لكن نصيحه كثرو من ابر السكر و حبوب الضغط الواحد مو عارف يلاقيه من الساحة الاقليمية والطائفية والا من محمد عبدالله المبارك و تصريحاته اللي تجلط

أدفن وبالوجه
كوالتي نت والانستجرام والله لك وحشه يا ازيولايك

إرسال تعليق