03‏/02‏/2013

طرحت الحكومة و طرح الشعب فكان الطراح

بالامس طرحت إستبيان و استفتاء بالتويتر اتي فيه التالي:

لو لديك خيار التصويت لمنصب وزير الداخلية لمن ستصوت:

اللواء د. مصطفى الزعابي

اللواء ابراهيم الطراح

اللواء طارق حمادة

اللواء عبدالحميد العوضي

اللواء محمود الدوسري

والنتيجة اللواء ابراهيم الطراح

السؤال المتوقع لماذا الطراح...؟

لكن هناك سؤال الاهم لماذا طرحت الاستبيان ومالمغزى منه

يا سادة لقد طرحت اسماء عسكرية  والمغزى الاهم الذي لم يتلفت اليه البعض
انني اتكلم عن ((وزارة سيادية لم تخرج من ذرية مبارك)) الا مره واحدة فذهبت أيضاً الى احد ابناء الاسرة و لكن من خارج ذرية مبارك وهو الوزير السفير رئيس الاركان الفريق ركن الاسبق الشيخ جابر الخالد.

الرسالة من الاستبيان قسمين
اوجهها الى من يهمه الامر
الطراح عسكري وابن المؤسسة العسكرية وكذلك بقية الألويه الاخرون
وكلنا يعلم جيداً كقراء للساحة اهتزاز صورة المصداقية بالمؤسسة الأمنية بعد بيانتها السابقة بتلفزيون الدولة الرسمي عن احداث ديوانية الحربش كما اشرت سابقاً بمدونتي بموضوع (( قضائنا النزيهه وسع صدرك على مواطنيك )) مالذي حدث هل كان الطراح لا ينفذ التعليمات هل تخلى عن القسم العسكري هل اعرفه شخصياً لا اذا ماذا
( ماذا ) كلنا يعلمها ولكن لماذا لا يعلمها الاخرون او يقيسها ويدركونها فقط بحسبة بسيطة بتواجد الطراح باي اعتصام او تجمع او مسيرة يتجاوب معه المعتصمون مع قناعتي بسلمية اعتصاماتهم ومسيراتهم وايضا حقهم الدستوري بها، لكن لماذا  يتجاوبون معه و يتنازلون او نرى فيها عدم تصادم مع القوات الخاصة؟
لأنه بإختصار التعامل، يا سادة نحن شعب طيب وحبوب يطنقر يغلط مرة تنفلت اعصابه ولكن لا يمكن تأتيه بإبتسامه او سلام و يردها عكس ذلك. هل رئيتم أحد يرشح أحد مختلف معاه....أفهمومها
اختياري للأسماء لانها من اكثر الاسماء المتداولة بالساحة سواءا في الميادين او الاعلام كذلك لم اطرح اسم محسوب على قبيلة اوصلة قرابة مقربة للمعارضة، هذا فيما يخص الداخلية و القيادات و كيفية التعامل و الرسالة

أما الرسالة الاهم بالاستبيان كان في اختيار وزارة سيادية حساسة ذكرت لكم تاريخ من يتولي قيادتها او ترئسها بمعنى اصح ماهي الرسالة وما محتواها ولماذا واهميتها مع الطرح الحالي واوضاع الساحة والصراع الطبقي والقبلي والطائفي و الفئوي بالبلد.
ماذا لو كان هناك حكومة منتخبة وزير داخليتها رشح كما رئيتم هل مازال الخوف موجودا من الشعب
تفائلو الكويت مازال شعبها جميل

بالختام هي مقالة بين السطور تقرئ على حسب النوايا و الله خير حافظا
والله يعين الطراح على النقد وكم الهجوم بمدونة تخصصت فقط بالنقد اللاذع وادري البوست يمكن يضره ما يفيده
إرسال تعليق