27‏/10‏/2012

شماعة حدس للتخاذل الوطني

حدس الشماعة التي نضع عليها اي رفض او عذر او تخاذلنا او ضعفنا او صمتنا او رفضنا، هذه الشماعة الجاهزة لهذه الاوهام فإن اردنا ان ننتقد تخاذلنا باي مسأله وطنية سنعلقه علي شماعة حدس رئينا تجمعات ساحة الارادة و قلنا ورائها حدس لكي لا نشارك، رضينا بأخطاء الحكومة نكاية بحدس.
لن اطيل فما سطره محمد السبيعي يلخص ما اردت ان اقوله تفصيلاً بالطول و العرض

فوبيا ( حدس ) ،، هل يستدعي الأمر كل هذا القلق والتهويل ..؟؟

علي الرغم من كمية التهويل والتضخيم التي يروج لها في الساحة السياسية حالياً ودور ( حدس ) في السيطرة على ( الحراك ) وتصدرها المشهد، في رأيي أن الأمر لايعدو كونه مبالغة كبيرة لاتمت للواقع بصلة وقراءة غير دقيقة للمشهد وتتخطى المنطق والعقل .. بل أنني أرى على العكس من ذلك تماماً .. فشعبية أغلب النواب المحسوبين على ( حدس ) بدأت بالإنحسار والتراجع وسنلحظ ذلك جلياً في الأنتخابات القادمة سواء بالصوت أو الأربع الأمر الأخر ( حدس ) تعاني من تجاذبات أقطاب وأجنحة في الداخل ويمكن أن نلحظ ذلك جلياً في موقفهم من مرسوم الضرورة المتعلق ب( الأنتخابات ) جناح ( الدويلة )و ( الحربش ) من جهة مع المقاطعه ويؤيد الحراك الرافض للمرسوم ومعهم غالبية شباب حدس .. وجناح ( جمعية الإصلاح ) أو
( الحرس القديم ) ويبرز فيه ( ناصر الصانع ) والقيادة القديمة للجمعية .. وهنا يتبادر الي الذهن أمر لوكانت الحركة بتلك الهالة الإعلامية
التي يحاول البعض أن يضفيها علي ( حدس ) ويلبسها أياها لتلبيس الأمور من قدرتها التنظيمية الهائلة وقوة سيطرتها لكان من الأجدى توظيفها في إحكام السيطرة على كوادرها التي ضاقت ذرعاً من بعض العقليات التي أكل الدهر عليها وشرب .. أقول هذا وأنا الذي لطالما أنتقدت الأخوان في ( حدس ) وللأمانة كانت صدورهم واسعه وتقبلوا النقد بصدور رحبه .
ثم هنالك أمر آخر أيضاً .. أنت يامن تهول وتحذر وتنذر من خطر مشروعهم ..!!
أين مشروعك ..؟؟ أين رؤاك ..؟؟ وحلولك ومبادراتك الخروج .. من هذه الأزمات المتعاقبة طوال السنين الفائته .. أم أنت مجرد جالس على الأطلال نادب لحظه العاثره وسوء طالعه .. تحذر من الغول .. والذئب !!

@subiyyQ8
إرسال تعليق