19‏/04‏/2012

أقلية الأكثريه



بداية شكرا للأخ خالد العتيبي على فتح أبواب مدونته لكتاباتي المتواضعه لأطرح بها رأيي الخاص دون تغيير أو تضييق فله جزيل الشكر

عندما بدأت تحركات الشباب للإطاحه بالفساد الذي نخر عظام مجتمعنا كان تنظيم هذه التحركات هي أهم مقومات النجاح فبوجود ( قياده محنكه* ) إجتزنا مرحلة هدم الفساد وبدأنا مرحلة بناء مجتمع بل دوله جديده ، ومع فرز كل صندوق من صناديق الإقتراع رسمنا أحلامنا الورديه جامعات مستشفيات خدمات إنه عصر التنميه إنها كويت الماضي كويت الحاضر و كويت المستقبل فبيت الشعب عاد للشعب … أو هذا ما كنا نعتقده

كل ما تم ذكره قبل الـ ( أو ) كانت أحلامنا التي زرعها في عقولنا ثقتنا بوجود المخلصين ممن كانوا ( يقودون ) الإعتصام تلو الإعتصام و عندما يطلبون ( الفزعه ) وجدونا حولهم نلبي النداء إنهم أنتم يا أصحاب المدونات إنهم أنتم يامغردين يا أصحاب الفلورز بالآلاف
نعم أنت يا خالد وأنت يالحشاش وأنت يالزيادي وأنت يا ششتري ويا جبل واره ويا وطن النهار و فريج سعود و الطارق وكاسك ياوطن وآزيولايك وبويابس وكويتي لايعه كبده و چبريت و خالد الفضاله و و و و

فأين أنتم الآن مما يحدث ؟ أين الأولويات أين القوانين أين التنميه بل أين تطهير البلد من الفساد … أين أحلامنا الورديه ؟

لِمَ لم تخبرونا أن أحلامنا كانت تغيير الماده الثانيه من الدستور والماده 79 ؟

أو تخبرونا أنها كانت بمراقبة المساجد و الحسينيات ؟ أو انها كانت اسقاط القروض أو أسماء الشوارع ؟

أين أنتم من جلسات ترفع لعدم إكتمال النصاب ؟ أين أنتم من لجان تحقيق إقتنعت بما قاله الرجعان ؟ لماذا لم تصدقوا أن رئيس الوزراء فند إستجواباته وأقنع بردوده النواب عندما كانت الإستجوابات تجرى من خلف الأبواب

ما الذي تغير ؟ أما مللتم الصبر أما إكتفيتم ؟

أما نحن فإكتفينا ونحن نرى الجنه تحولت إلى سعير بدأنا نفقد ثقتنا بقدرتكم على الإصلاح وثقتنا بأن لا تكون كويت الحاضر وكويت المستقبل إلا كما كانت كويت الماضي وقد توقفت عندها عجلة التنميه

رسالتي لكم من شخص وثق بكم ككثيرين غيري أن تتحركوا ونتحرك معكم كما عهدتمونا لإعادة كل نائب يقفز فوق ماتم تحديده من أولويات إلى طريقه الصحيح حتى إقرارها جميعاً كما وعدتمونا تحالف حدس نهج سلف شيعه سنه بدو و حضر بجميع مسمياتكم

فلن نحاسب النواب على تخاذلهم بل سنحاسبكم أنتم على صمتكم لأننا وثقنا بكم

فإن كانت الأولويات ستحقق على يد البراك أو القلاف أو هايف أو دشتي مرزوق أو الصواغ فتحركوا من أجلها واتركوا الأسماء عنكم فأنتم أملنا بعد الله لتحقيق هذه الأحلام أنتم من أعاد إلينا الأمل فلا تجعلونا نفقده من جديد

بالنهايه عذري لجميع المدونات والمغردين ممن كانوا يقودون ساحة الإراده وهم كثر ولا أملك المجال لذكرهم جميعاً فشكرا لهم وأعلم أنهم لا ينتظرون ثناء مني على أعمالهم الوطنيه

وعذراً إن أخطأت بشيء وثقتي بكم هي من قادتني لكتابة هذه السطور
اخوكم : محمد شريف
@Q8Genius


التعقيب
نعم لك حق و الكويت لها حق لا تلومنا و لي ثقة كبيرة بالزملاء و الاخوة الذين ذكرتهم و عندي يقيين ان تحركات كثيرة يقومون بها خارج وسائل التواصل الاجتماعي و جهود و اجتهادات فردية قد نقف و قد و قد و قد لكن ككل كويتي تثور دماء حب هذه الارض فيه تراهم ينهضون
تحياتي لك
إرسال تعليق