29‏/12‏/2011

معارك مصبنة التيارات الوطنية



نعم هذا ما يطلق عليهم بأختصار بل هذا هو وقتهم لكي يبرزو  ولائهم الوطني
استغرب فعلاً الاستعجال بالبحث عن معركة في خضم الترقب بل اذا اردنا ان نقول صادقين ان سكرة الوحدة التي عشناها على ارصفة قصر العدل لم نفق من لذتها
لكن لا اتعجب عندما اعرف انهم مصبنة و مصبنة لغير الناطقين باللهجة الخليجية هم الصبية و لكن ليسو الصبية الذين امنوا بالله بل صبية امنوا بافراد صنعوهم رموزا و اخذوا يبجلون و يسبحون بحمد وطنيتها التي منت بهم ألهتهم الوطنية علي رؤسهم
أولئك الصبية يهرولون ببث الاشاعات و ينقلونها ان لم يكونوا خالقيها، يريدون معركة حتى و ان جرحوا و ان ضربوا على قفاهم الا انهم يذهبون الى ارباب الهتهم الوطنية ليقولو لهم انا أتهزئت علشانك، فانت كبيري الذي سيهب لي صك الوطنية و العمل الوطني و التصدي للفاسدين من ابناء شعبي غدا عندما ابلغ اشدي

و أه يا أبناء شعبي الذي تغني باحلى ايام الوطنية ليعود الى مستنقع الرذيلة بالفرعيات بالرابعة و الخامسة والى التحالف الطبقي و الفئوي بالثانية و التحالف الطائفي بالاولى اما الثالثة فانفض جرس الذاكرة لأقرعة بالسمك و اللبن و عدم  الصفاء و النبل و الجهل و اذكر



مقدمة طويلة بعد صمت دام بالتغريد لمدة سبعة ايام او اكثر بمراقبة الاحاديث به و الساحة و الدواوين
النبض مازال موجود و لكنه يحتاج الى دماء و توحد الاطباء المعالجين كما كانوا بالفترة الاخيرة
فسرطان الفساد يريد ان ينتشر من اي مسلك ولكن اراهن على ارادة الشعب
 و الشيئ بالشيئ يذكر قلت مصبنة يبثون الاشاعات و مصبنة يريدون اختلاق معركة من لاشيئ الا ولائهم لمعازيبهم فمثال قناة الارادة التي نسبوها الى حدس و عندما وضعوا امام الامر الواقع قالوا ناقل الكفر ليس بكافر كيف ذلك اليس لديك عقل لكن ساختصر ردي بهذا التصميم و ألتمس لك العذر



الفزعة التي نريدها للكويت فزعة دستورية ليست باليد و انما بالعقل و ليس العقال، لا داعي لأختلاق معارك يالمصبنة فمعازيبكم عند جلوسهم على الكرسي الاخضر سيصوت لمن قمت بضربه لأجله باحدى اللجان و الاخر كذلك
اركدو لا بارك الله بخبالكم



فالمعركة ليست لأشخاص بل لبقاء وطـــن اسمه الكويت مو برشلونه و الا مان يونايتيد تحضر ندوة سياسية تنتفخ يداك من التصفيق لطرحها و يعتصر قلبك و تشجو بكلماتها بالتويتر وبعدين تروح القهوة بسرعة تبي تشوف ميسي
إرسال تعليق