01‏/11‏/2011

فتح عينيك و طقطق ودانك


جزيرة فيلجا كما تنطق بالعامية
كانت هي مصيف اهل الكويت اللي على قد حالهم قبل الغزو باعوام فلا خيران و لا يحزنون
فيلجا هذه الجزيرة الجميلة و تاريخها العريق ايضا كانت نزهه للروح لدى بعض الحكام و اصحاب السلطة سابقاً
حاليا لا اتكلم عن فيلجا الجزيرة بل فيلجا السياسية بانت فيلجا هذا ما يردده الكويتييون حالياً بعد الحراك السياسي الكبير الذي حدث على الساحة عن نفسي لا يهمني من هو القادم بل مدى التزامه و اتعاضه من ان الشعب مل و البعض صاحب النفس الضييق قد كفر بالديموقراطية و يتمنى عودة الزمن الى الخلف و كان الزمن السابق قد كان سهل ومفروش رمل وكأنه لم يكون كالدائري الرابع الساعة  الثانية ظهراً
بانت فيلجا من شارع و تيارات بل من تجار و ايضا مجموعة الست و عشرين
ايا كنت ايها القادم خذها رسالة لتعلم ان غلطة بسيطة لن تغفر و لن ترحم
نصيحة اعتمد مبدأ
الشفافية

فهو الاعقل لك و لوطنك الكويت و شعبها
انحاز لوطنك لا لتيار او مجاميع  او افكار
و أبدء ببطانتك و من هم حولك
و لك بالسابقين اسوة
أنظر فقط الى الساحة جيداً لا تستمع انظر بعينك انت و اقرئ جيداً ومن ثم شاور التركيبة السكانية حالياً غالبيتها شبابية و و الساحة العربية تزخم بكثير من الامور ليست غنائية ولا ستار اكاديمي و لا هوايات تشغلهم حتى الكب كيك ما فاد من دعمه بافتخر....هذه رسالتي و ابرئت ذمتي
بيــان المعارضة الأول الذي استاء منه البعض كان رسالة واضحة لم يفهمها الاغلبية للأسف و كان ينتظرون شيئاً ثوريا و لم ياخذُ ببالهم ان الكويت غير، فقد كان بيانا واضحا و جلياً بمعنى الكلمة، و تندر البعض به بل حتى قناة الشوارع اخذت تتسال حسب فهمها الشوارعي ماذا سيقولون كل شيئ قالوه بنداواتهم و تصاريح الصحافه و المسجات الاخبارية و التجمعات لا لا لا ليس كل ما يعرف يقال هذا حسب مفهومي البسيط والا لماذا


ماذا حدث مع الكويتييون في ليبيا
إرسال تعليق