02‏/09‏/2011

حي على الفلاح حي على الطائفية

الغباء و البغاء بالوحدة الوطنية
في دولة الخطوط الجوية الكويتية
يمكن هذا العنوان الرئيسي اللي لازم ينكتب و اهو اطول عنوان لموضوع كتبته بمدونتي لكني اختصرته بالعنوان الحالي
حي على الفلاح
تعريف الفلاح باللغة العربية واضح و ان تدعو الناس الى الفلاح فهو شيئ طيب دائما كنت اقارن الكويت بالمؤسسة التي اعمل بها هي
فالمقارنة ليست ظالمة اذا قارنها مجازا فالطائرات هي البنية التحتية ،الموظفين هم المواطنين و ساقسمهم الى قطاعيين
القطاع الحكومي و هو القطاع الاداري
القطاع الخاص و هو القطاع التشغيلي او الفني
تضخم بالقطاع الاداري بعدد الموظفيين يستهلك ميزانية كبيرة مع سوء ادارة و تعشش بمناصب و تشبت فيها و نظام اللي تعرفه احسن من اللي ما تعرفوش و ايضا لكي نضيف البصمة الصح على الكويتية انها الكويت نضع المقولة الخالدة من عبق الماضي و التراث و التقاليد
هذا ولدنا
نعم الكويتية هي خليط هذا المجتمع و صنيعته بعد ان كانت مؤسسة تجارية ناجحة فقط انظر معي الى التاريخ الذي مرت به المؤسسة بنجاحها الاقتصادي مقترناً بتاريخ الكويت منذ نشئتها بداية قوية ناجحه مميزة و مسيطرة على اقليم الخليج
كما كانت الكويت ببداية نشئتها
الى انحدار اقتصادي و خسائر وتخبط و باب رواتب يستهلك ميزانيته و خلافات اخرها مأثير هل اقتنعتم بوجهة نظري ان الكويتية هي الكويت


Photobucket
حي على الفلاح
قامت جريدة النهار بنشر عنوان مثير
عندما نشر الخبر كلمني اكثر من زميل و منهم على التويتر الزميل الدكتور احمد باقر  وقد قلت راي قبل ان اسمع  ما تم نشره على اليوتيوب او قراءة مانشر على النهار
قلت بالحرف الواحد
الموضوع اكيد فيه دائرة العمليات و مدام النهار داخله اكيد الموضوع يخص الكابتن خليل الصالح
فقال لي لا خليل على خلاف مع النهار  الى اخره قلت له انا مستعد ابصم على صحة كلامي ليس ضربا بالغيب لكن كموظف اعمل بهذه المؤسسة استنتج و قد اكون مخطئ او مصيب، لكن بعد ان قيل لي ان هناك شريط مسجل قلت اها
لنقف قليلا من سجل و لماذا ؟؟؟؟؟ هنا مربط الفرس
بل تعامى البعض عن تصريح عدنان المطوع كيف صرح المطوع عن الفلاح ماهو الربط و خصوصا انه لم يصرح بعدها بيوم
لآ بل بنفس اليوم بنفس الصفحة و تحت الخبر على الخبر نفسه
اي انه يعرف الخبر
هذه  تحتها الف خط
حتى بعد ان عرفنا من الذي سجل و ماهي مصلحته و ما ستكشفه الايام الم تلاحظوا الاقتطاع من التسجيل اذا هي عملية مخطط لها
بل اخذوا هذه المعلومة ان التسجيل كان قبل حوالي شهرين و شوي ماهي الحكاية  وما اسبابها
بسيطة جدا
كابتن وضع على الاسطول الاميري و انشال او تم تدويره و هذه حكاية مستمره بهذه الدائرة لكن حكاية شيعي و سني و بدوي و حضري هذه لا اتفق معها بتاتا و كما ذكرت ببداية  المقال الكويتية اشبه بالكويت التي تضم هذه الطوائف كلها
بل من السخيف اعتبار حكاية خطف طائرة لوجود رمز سياسي بها فاختطاف طائرة بركابها هو الاثر الاكبر بل حتى حكاية الاختطاف في مجال الارهاب او مجال الامن قد اصبحت اخر اولويات الارهابي لأن تفجير الطائرة لا سمح الله هو ما يعكف عليه الارهابيين من ناحية تحقيق الاهداف او المطالب دون تكلفة بارواحهم وايضا اسهل بتحقيق اهدافهم دون القبض عليهم
لكن هناك شيئ مفقود و اعود به الى مجتمعنا الذي يدعي الكمال الا تقال هذه الكلمات بل ابشع بالحوارات الخاصة و التي لا تخرج الى العلن
كذب من قال لا نعم انت ايها القارئ ان قلت انك لم تسمع او تشاهد شيئ من هذه الحوارات باي ديوانية او حتى ديوانيتك و لا اقول انك قلتها و لكن بالتأكيد قد سمعتها سواءا كنت سني ام شيعي حضري ام بدوي لكن مأثبته هنا وامام الكل
انهم لا يتجرؤن بها علانية
حي على الفلاح
حمد الفلاح و ساتكلم عن شخصه و ما لامسته منه بقرب وقد احاسب على كلامي هذا و لكن وطني هو الاهم حمد الفلاح و كنشاطي بالنقابة كنت ضده ببعض القرارات بالفترات السابقة لكن شيئ واحد فقط منعني من فجر الخصومة معه انه لم يكن حرامي بل حتى المقربين منه لم يستثنيهم من ترقية واتكلم هنا عن المقربيين منه جدا بل ساصدم القارئ ان أحد اصدقائه المقربين شيعي المذهب بالمؤسسة و خارجها
حي على الفلاح
قال ما قال بالشيعة و بالشريط المقتطع منه كما رئينا و تركيبه لأخذ بعض الكلمات و ترك الباقي على قولة خالد الشطي مفبرك
لكن هل مارس حمد الفلاح رؤيته الشخصية او كما اطلق عليه عنصريته الطائفيه بالعمل
هنا مربط الفرس
بل حتى باعتراضه على العنجري مدير العمليات لتعيين الصالح كقائد للأسطول الاميري لم يبدي اعتراض على تعينه كقائد لأسطول بل للأسطول الاميري بالتحديد و عوضا عن ذلك وضعه كقائد لأسطول طائرات الاير باص
بل لنفترض انه شخصاني ضد الطائفه الشيعية واقتصرها هنا على البعض و ليس الكل اين هم من المحاكم و اللجوء الى القضاء بهذا الامر ان مورست ضدهم عنصرية  او تجاوز الا نسال انفسنا هذا السؤال لماذا لم يلجؤ الى القضاء و اكتفوا بنشر تسجيل صوتي مقتطع
لأنه ببساطة لا يوجد اتهام واضح بل حتى التسجيل المقتطع لا يحاسب عليه قانونياً
وقد تكون العقوبة التي تطالب بها النهار و من خلفها اخلاقياً لأصحاب القرار بالدولة و اكبرها تنحية الفلاح او احالته الى التقاعد و نظرياً كانسبة و تناسب هو لم يخسر شيئ سيأتيه معاشه كامل و نهاية خدمة ضخمه اذا هي ليست عقوبة كما يطالب بها عدنان المطوع
ولكن هي مارب اخرى واقصر الطرق  استخدمت فيها الكلمة السحرية بالكويت وهي تهمة
الطائفــــــــــــــــــــــــية
حي على الفلاح
قد بدئ فعلياً هذا النداء من منطلق طائفي و ليس قناعة فنرى خصوم التيارات الدينية كل من يصدح بتصريح فقط للمذهب
بل الصحفي المعجزة الذي يقتات على هذه الامور نصب نفسه محاميا عن الفلاح و المضحك ايضا على من سجل الشريط
هي فعلاً مسخرة التسلق و الوصول
و كان الفلاح محتاج شهادتهم التي أساءت اليه اكثر من افادتها
حي على الطائفية
يتبع لمزيد من التفاصيل و حكاية واحد من ال ناس اللي يحبون المسجلات و التقنيات الجديده
إرسال تعليق