29‏/08‏/2011

جمبزه باسم الوطن

Photobucket




هل تراهن القبس على مصداقيتها واسمها ام انها
نعم ام أنها
ستجد المخرج المرضي لها و للحكومة و لن نقول النواب
هذا ما يتردد بالشارع و من كل الاطياف السياسية او لنشملها اكثر بالناخبين
موقف القبس بالشمولية العامة عندما اطلقت خبرها المعنون
أموال لنوَّاب تُربك المصارف والجهات الرقابية
اثار ضجة و تساؤلات عن من هم هؤلاء النواب بل ذهب الكثيرين الى ابعد من ذلك من خلال المبلغ الضخم الذي لا يمكن ان يكون لنائبيين فقط و سيكون من اجل ماذا تساؤل شرعي ابتلشت به القبس و الحكومة و المجلس
القبس بتوجهه ملاكها الذي سيدخل صراعا مع الحكومة ان اصرت القبس على كشف الحقائق كاملة بل سيدخل مع من ينتمي الى اسر الملاك من نواب


المجتمع يتسائل بل لنكن منطقيين اكثر في خضم حملة التهديدات و القضايا التي ترفع يوميا على النشطاء السياسيين بمواقع الانترنت من فتح باب التاؤيل


الم تكن القبس ذات التاريخ السياسي العريق و الاكثر مصداقية بين بين ما يسمى مجازاً الصحف المحلية


مسؤولية القبس اكبر الان فهي مسؤوله كامل المسؤلية عما يدار و نتائجه بالشارع و صمتها او محاولة بلع الخبر و الرهان على كرت النسيان لن يفيدها فلقد قامت القبس بنزع روح الامل بالاصلاح من خلال النواب من قبل الناخبيين الذين ما ان ياتي ذكر المجلس او النواب حتى يظهر مانشيت القبس امام عيينه


ولكن كمواطن بسيط اطرح تساؤل لماذا الخمسة و عشرين مليون مقابل ماذا هنا السؤال الاهم


يعني الواحد يدفع رشوة كمثال 100 دينار علشان معاملة بالف دينار وهذا مقياس عالمي او تجاري نسبة و تناسب كما يقال


الخمسة و عشرين مليون مقابل كم سيلتهم من االمال العام


حكاية غسيل الاموال صعبة لأنه كما ذكر لي احد المصرفيين ان عمليات غسيل الامول يراقبها الامريكييون بشراسة من بعد احداث سبتمبر, التساؤل و الرهان على مصداقية القبس


مقابل ماذا قدمت هذه المبالغ


كثر الكلام بدون ادله نفس البقوليات مثل اللي ياكل هوا و ما في بطنه الا هوا


ولكن هواء فاسد ويارب سترك
إرسال تعليق