21‏/01‏/2011

حرنكش التويتر




ليش التويتر
باختصار
انقلبت أحوال أبناء قبيلة 'التوت الأسود' وكتائب 'الآي فون' رأساً على عقب
مقالة الاستاذ ابراهيم المليفي تشرح الكثير
و كذلك مقال الدكتور عبداللطيف عن ميزة التويتر
الا يالطير الازرق
اشلون طغى التويتر و انتشاره صار زايد باختصار
الوطنية و زين و فيفا
عروض الايفون و البلاك بيري اللي تجعل الكل بمتناوله هالجهاز اللي فيه خدمة التويتر
ممكن تكون هبه و العكس كذلك
تداول المعلومة بسرعة غير مكلفه بين كل الاطياف
تقدر توحدها و توعي الشارع فلا مجال للجدل بعدد الحروف المحدوده كذلك اغلب مستخدمين التويتر مو حاطين اسمائهم فلا يمكن تحكم على طرحه بعدد الـ140 حرف و توجهه او عرقه او طائفته الى اخره
و هنا يكمن سحر الكلمة و فن الاقناع بل تجسيد للمقولة الخالده التي غابت عن ثقافة دنيانا و هي
خير الكلام ما قل و دل

لذا لن اطيل ارجوا من اخواني مستخدمين التويتر ارسال قوائمهم ان رغبوا على ايميلي او على التويتر لنشرها، هي فكره قد تلقى النجاح او العكس
و لكن ان نظرنا لها ببعد نظر من خلال ما طرحته اعلاه من توحيد الراي و تناقل المعلومة بشكل صحيح بل الاراء سنجد انها فعلا خدمة ستؤثر بشكل مباشر على الراي العام
وضعت على يمين الصفحة قائمة جدا مرتبة للأخ الفاضل الدكتور عبداللطيف الصريخ بعد استئذانه و هي مصنفه بشكل رائع و حيث اني لم اعمل قائمة
ساضع هنا رابط للمتابعين الذين اشكرهم فعلا لمتابعتهم و تواصلهم و يمكنكم تصفحه هنا
كذلك اشكر من حثني ان اعمل هذا الموضوع و ان افعل التويتر بشكل اخر اللي كنت استخدمه بشهر ثلاثه 2009 فقط لرفع المعلومات للمدونة عن طريق الموبايل واهي الاخت

Omnia Q8

إرسال تعليق