04‏/11‏/2008

لستم احرص على العنب يا كتاب المأته

تحديث بالأسفل
****
اول من قال لو سحب المليفي استجوابه فقد كفى و وفى
و قد انتقدني بعض الزملاء من وجهة نظرهم
و لكن كنت انظر للموضوع ببعد نظر
اتمنى ان تشاركوني بها
تخيلوا ثلاث سلطات تعمل ضدك بهذا الاستجوب
السلطة التشريعية
السلطة التنفيذيه
السلطة الرابعة
لقد قلت كفى و وفى المليفي
عندما قام باعلان نية الاستجواب
لتسقط كل الاقنعة التي بحثت عن شماعة لتعلق عليها العذر
وهي شماعة التوقيــت
للنظر معا ماذا حدث بشماعة التوقيت
بشماعة التوقيت
و خلال ايام قصيرة من اعلان بعض بنود المحاور
مرسوم بسحب الجنسيات التي صرفت بغير حق
اضف الى ذلك و هو الاهم فعلاً
تشكيل لجنة تحقيق بهذه التجاوزات و محاسبة المسؤول
مرفق لكم الصور













مرسوم اخر و لاحظوا معي ايها الاخوة
اعتراف مجلس الوزراء بتجاوزات و اقرار بالمخالفات و تحقيق بالموضوع
و لمدة ثلاث اشهر
اي وجود مده زمنية محددة

و الاهم ايضا

تحديد المتسبب
و مرفق لكم صور
******




الاهم من هذا و ذاك
لقد تم قطف العنب من عدة محاور بالاستجواب المقدم
و يبقى احد المحاور وهو ادارة البلد
و الذي سوف يكون فعلا في مشروع الخطة الخمسية التي ستقدم
و من هنا فعلا ستحاسب الحكومة فعلياً و اجبارا لكل اعضاء السلطة التشريعية بالتعامل مع هذا الحدث
البعض اخذ يطلع صوته حاليا وقبل ساكت و دايخ بس بالتعليقات

حاله كحال ناصر الصانع اليوم يتسأل عن ملف الجنسية


و اقول له
لقد تم قطف العنب
و خلينا لك الباقي ورنا شطارة ربعك
بالمناسبة شخبار المصفاة الرابعة ما شفت اي تعليق على المذكرة القانونية
اعجبتني فعلا شماعة التوقيت و رئينا فعلا كم هي تعيق البلد
كل هذه الامور حدثت فقط خلال ايام معدوده وهم ما توقف حال البلد
على قولة اخوانا المصريين كافي بكش
على طاري البكش
اشاريكم تشوفوا اللي وقعوا على تحويل مخالفات ديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الى ديوان المحاسبة
و بعدين شك بوم
كشت الورقه و كشت اسمائهم
شوفوهم عند الزميل اكزومبي

قيل من البعض الذي اصبح مدافعا عن الاستجواب حاليا

ان الاستجواب شخصاني ونقول له هالكيف يستوي الغش بالتجارة

و كاسك يا وطن له وجهة نظر

و مقهور رايه واضح

و العزيز

As U like
و كله بالوثايق وثيقه وثيقه

علشان هيك يالضعيف

المليفي ما تكلم و لا صار عجول نفسك الا لما يشوف الوثايق و المراسيم

******

تحديث البيان كامل

أن هذا الملف سيبقى مفتوحاً الى أن تأتي نتائج التحقيق

إرسال تعليق