09‏/08‏/2008

وقاحة كويتية بنفس إيراني


يبدو أن البعض و للأسف ممن يحملون الجنسية الكويتية
لا يعجبهم التطرق إلى إيران حتى لو أركبت فوق ظهرنا و دلدلت ريولها
فعند التعرض إلى إيران كأنك أصبحت بوجهة نظرهم مثير للفتن الطائفية و تكره أبناء جلدتك اكرر أبناء جلدتك من الطائفة الشيعية
كررت أبناء جلدنا و لحمنا و دمنا يعني جاري يعني زميلي بالعمل يعني دكتور عالجني مدرس درسني يعني عسكري يعني إطفائي يعني سفير
و أنا وياه نقول ما عندنا إلا إله واحد و نصلي و نسلم على نبينا محمد و أله
يعني اللي يجمعنا أكثر ما يفرقنا
البعض و للأسف من كل المذاهب أعور الرأي و أعمي العقل فعندما ندلو برأينا و هو ليس رأي إن رجعنا إلى التاريخ و الأحداث بشان إيران فقد لامسنا الخط الأحمر للمذهب الشيعي و نتحامل عليه لأننا ضد اختراق إيران لحدودنا و خطفها لأبنائنا و إعتدائها على دبلوماسينا و لسياستها الخرقاء بالخليج العربي و الذي يطلقون عليه الفارسي ، لي صديق شيعي علاقتي به من عام 85 إلى تاريخ كتابة هذا المقال
قلت له لماذا إيران تحمل هذه القداسة هل لأن قم فيها
قال صحيح ولكن ليست كل المراجع ترجع إليها
قلت هذا شانكم و لكني انظر إليها من المنظار الروحي الديني فأنا أراها عكس ذلك
رد علي السبب
قلت له إذا قم تحمل هذه القداسة فلا داعي للنجف و هو الذي يضاهيها تاريخاً بل و منها تخرج علماء قم 
أوردت هذا الحديث ليرى البعض و يعي جيدا ما منطلق المراعاة للمذاهب فقط ، و ليس عن قناعة أو تحوير رأي لأنني لو أردت ذلك لقلت مكة و المدينة وخلاص، و لكنني قلت من ناحية التفكير المذهبي و روحانيته للطوائف و أنا كفكر شخصي بعيد كل عن هذا ، لذا إيران دولة و كيان أعامل قيادييه كساسة سياسيين و هكذا العالم يتعالم معهم
لذا معليش ، إذا كان دفاعكم عن إيران من هذا المنظور فمية ألف طز
مية ألف طز تخلو من اللباقة و الكياسة و الأسلوب
لم يفت أكثر من أسبوع علينا من الذكرى الغادرة التي تعلمنا منها ماهو الوطن و ما معناه إذا كنتم لم تلحقوا عليه فالعيب ليس منكم و أتقبل جهلكم و لكن لن أتقبل جهل ذويكم بزرع هذه المعلومة و ماهو الوطن و على فكرة لا تقولي أجدادي ووو فالوطنية لا تورث
أخيرا هذا الموضوع اعرف انه حساس و شائك و يخاف الكثير منا من تداوله و لكنه وجب طرحه عندما نرى البعض يتمادي و يبرر لإيران هذا التمادي و الحق و يدافع و كأنه مغيب عن ارض الواقع :
فيتسال و كأنه لا يتابع جرائد الكويت ربما لأنها تصدر بالعربية فتقول لا فض فاه:
نرجع الموضوع من أوله

ما الدليل على وجوده في إيران

ورجاءا أريد دليل ملموس و مقنع و مصرح من جهة حكومية كي يفكر الشخص بكيفية التصرف
و إلا ستطالب الكويت بالفضالة من الحكومة الإيرانية على أي أساس
على أساس التكهنات مثلا

و تارة بالادعاء بدخول حسين الفضالة مياهها الإقليمية و هي يوميا من يخترق هي و قراصنتها و تجار المخدرات مياهنا الإقليمية و عند الرد عليها بذلك
يقول : اوكي مو أول مرة اشدعوة انتوا مبيضينها

و تكبر الوقاحة
ثالثا لو كان معتقل لديهم هل تتوقع من الكويت أن تدخل في حرب مع إيران مثلا فلا حول و لا قوة لنا تمكننا من فوز حرب مع إيران أو أي الدول من حولنا فنحن ضعاف مقارنة بمن حولنا!

يعني بلعوا العافية و انطموا و بلا قرقه هذي إيران المعصومة هي و قيادييها و زعمائها عن الخطأ
اكرر هذا الموضوع عن البعض و الذي يجعل إيران ارتباطه بها عقائدياً و روحياً
ونهايتاً لو جدي طلع من قبره و قال نفس كلام هذول برد عليه بنفس الطريقة و أكثر

لذا أيها الأخوة اتركوا عنكم هذا الفكر و المنطلق الذين ترون فيه إيران المربط العقائدي فعقيدتنا هي عقيدتكم و لا تختزلها دولة خارجية و الأهم وطننا واحد و مافي غيره و لا له بديل و الشعب الكويتي اكرر الشعب الكويتي لن يكون كويتي أذا ما كان فيه الشيعي و السني و البدوي و الحضري و اللي ينحدر من أصول فارسية و عراقية و من الجزيرة
و علشان لا يزعلون التجنيس اليديد بعد فلسطيني و يمني و هندي
وكان الله بعونك يا كويت

للعلم فقط هذا المقال كتبته منذ  حوالي اسبوع ولم أنشره
ولكن بعد التفاعلات الاخيرة بالتدوين
و تصريح نائب وزير خارجية إيران ، و طلب عزيز من شخص بأن لا اسجن كلماتي
نشرته و الله الموفق
إرسال تعليق