03‏/09‏/2005

هل من واجب الكويت ان تدافع عن من يتهم المصريين بالتعريص

 


مصطفى بكري اعز الله القارئ واخيه

أطلقوا إشاعه كبيرة فحواها أن شاذان كويتييان اقاما حفلة زفاف لبعضهم بأكبر فنادق
القاهرة هيلتون رمسيس وذلك لأن الكويت تمنع هؤلاء !!!




إستشاط البعض من الشرفاء العرب والخليجيين و بالتحديد الكويتييون كذلك من مفدى هذا
الخبر الاخرق .



إلا انني فرحت جدا واعتبرت ان هو إشاده بالكويت خالف
فيها أبناء البكري مصطفى ومحمود أعزكم الله توجههم
ووقعوا بغلطة غير مباشرة وزعلت لأنها إساءه للمصريين



فا عندما يروي بحديث الافك ان الكويتي الشاذ هو وصديقه أخذوا بالحفل المزعوم بفندق
هيلتون رمسيس يتباكون حول انهم لم يحققوا هذا الحفل في الكويت وانهم مضطهدين فيها .




فا هذه إشاده كبيرة بأخلاقيات الكويت وحكومتها وشعبها الذي يرفض هذا الشذوذ من فئه
شاذه .



بل تمادى الغبي وعفوا بالكلمات التي ساذكرها أن جعل
قاهرة المعز بلد تعريص
 



 فا على مرئ اعين وسمع المصريين باكبر فنادق القاهرة قبلوا
بذلك ....! .... إذا فا كلمة تعريص هي المصطلح الوحيد لهذه
الحاله
....

الخزي والعار لك يا بكري بأن وصفت أبناء بلدك بهذه الصفه ....، فا هذا الفندق الذي
يضم عدة جهات حكومية مثل قطاعات وزارة الداخلية المصرية وقطاع السياحه و و و الى
سواقين التكاسي وكان الحدث على مرئ أعينهم ولم ينطق او يعترض
شخص واحد على الاقل ....!



الخبر الملفق والمغلف بالحقد الشخصي ، مس مصر قبل ان
يمس الكويت بالدرجة اولى ..



و أي عاقل يعي جيدا ذلك ، فا فندق عالمي ويقام به مؤتمرات لكبرى الشركات والسفارات
والدول ويقيم به اشخاص معروفين على المستوى العالمي بكل المجالات الاقتصادية
السياسية بل الدينية أيضا ، وتقام بصالته أكبر حفلات الزفاف لأسر كريمة معروفه
بالمجتمع المصري ومن خارجها هل يجازف فندق يمتلك هذه السمعه لأجل حفنة ألافمن
الدولارات مخاطرا بخسارة ما ذكر أعلاه



الصحافة الكويتية تفاعلت مع الموضوع وكتابها
وخصوصا الكاتب فؤاد الهاشم بل طالبوا السفارة
الكويتية باخذ أجراء قانوني ضد ما قاله .

الا انني اعترض على ذلك فا هذا ليس من شأننا ، بل من
الاصح ومن المعقول والقانوني كذلك ان يقوم بواب هذا
الفندق الذي يفتح باب السيارة لزبائن الفندق ان يرفع القضية ضد ال بكري الذي أتهموه
بأن يكون أول المعرصين ومن ثم السائق ومن ثم
وزارة الداخلية المصرية بافرادها الذين على بوابة الفندق
ومن ثم سواق التكاسي ومن ثم من يخدمون بالفندق بصالة الحفلة
ومن ثم الذين بمطبخ الفندق الذين أعدوا الطعام وكيكة
الاحتفال و أخيرا كل مصري لا يرضى على بلده وسمعة
شعبة بأن يكونوا ...... ما قلته في البداية 



وعفوا يا ارض الكنانه ولكن أحد ابنائك هو من قال عنك
وعن شعبك أنكم .......................



 

إرسال تعليق