28‏/07‏/2005

أيا ملاعيين الخَيِر



ليس كل ما يتمناه المرء يدركه تاتي الرياح بما لا تشتهتي السفن

كنت أتمنى ان فهد الاحمد عايش ولكن قضاء الله وقدره و نؤمن به

يختلف معي الكثير والقليل يمكن بشخصية المرحوم فهد الاحمد داخلياً

ولكن يتفق الجميع على قوته خارجياً

كنت أتمنى ان يكون وزيرا لأحد وزارات السيادة

والتي هي بمفهومها العام لمن يجهلها

الدفاع الداخلية الخارجية الاعلام

تتوقعون ماذا كانت ردة فعله على أحداث ملاعين الخير اللي أطلقوا قذيفتين هاون على اراضينا ولولا ستر الله ورئفته


انها لم تصب أحد من أبنائنا

تداول هذا الموضوع العديد من المدونات والصحف والمنتديات والوسائل الاعلامية ايضا

وكانت اراء متفاوته فا منهم من صعد ومن الطرفين


ومنهم من هون الامر


ومنهم قال ازمة وتعدي


ومنهم من هو بنفس حالتي ينظر الى ابعاد الموضوع مستقبلاً

ومنهم من يسب ويلعن

ومنهم من يطلب من الله ان تنقسم قارة اسيا وتتحول جغرافية المكان ليتغير هذا الجار

وبرآي كل منهم معه حق وله أسبابه التي أعتمد عليها

فا منهم من يقول انها فئة قليله

ومنهم من يرد عليه اين الفئه الكثيرة لتصدهم

حوار وسجال وجدال

لكن في ساعة العصاري مع شاي الربيع ( دعاية بشكل غير مباشر ) وراس سلوم

في ظل هالجو يزيد التحلطم وتزيد الحرارة والانفعال ويطبخ الراس وتسيح الافكار

لأقول لماذا لا يكون هناك رد رسمي ( غير سحابة الصيف المعهوده ) واللي اتمنى انها تكون كذلك

وتسجيل لهذه الحالة أعلاميا على الاقل او بعثها الى المجالس الدولية كالأمم المتحده وجامعة الدول العربية لتوثيقها على

الاقل ، علشان تكسر عين بعض الزعابيط اللي ما عندهم شغل ولا مشكلة ازلية غير

الولايات الكويتية المتحدة العظمى

وبما ان الافكار تسيح والصدر يقفل والشاي بدون سكر علشان السكر لايرتفع

أتخيل فهد الاحمد واقف على الحدود بلباس عسكري بدون سلاح

ومعاه كم واحد من عيال الديرة اللي تتكي عليهم ماسكين خيازرين منقعه

واي قطو من هالقطاوة اللي على الحدود يطيح بايدهم يلعنون ابو الطيب مافيه

يصير والا ما يصير

والا تاثير السلوم والحر والشاي اللي بدون سكر

إرسال تعليق