16‏/06‏/2013

فن التحصين لمجلس من طين

 
هناك اربع كروت ( دائما ) تراهن عليها السلطة

اننا شعب مللول
اننا نتحلطم
اننا شعب يمتلك ذاكرة ذبابة
الخطأ الإجرائي

ودائما تنتصر باحد هذه الكروت ولكن...بهذه المرة استخدمت السلطة كروتها كاملة

السياسة هي فن الممكن
وماهو الممكن في بلد ضرب الرقم القياسي في عدد الاخطاء الاجرائية والمجالس التشريعية
لا يمكن ان يكون هناك ممكن الا بالسياسة فهي فن الممكن مرة اخرى لذا نحن لا نتعاطى سياسة
فالمعارضة اصبحت لا تتعاطى سياسة والحكومة كذلك
والشعب الكويتي ايضا فمن خلال هذه السنوات لا ابالغ بأنه واجب على كل القنوات الفضائية التي تتعاطى السياسة ان تستضيفهم من خلال برامجهم الحوارية كخبراء حتى ممن لم يبلغ ( الخامسة والعشرين ) نعم 25 عاماً
لا اضحك او استهزئ فقط بنظرة سريعة
اذا كان الناخب قد بلغ 21 عاماً وأصبح عمره 27 المفروض قد صوت بمجلسين تشريعيين فقط لكن بالكويت قد يبلغ مشاركات الناخب اكثر من اربع مرات بل خمس مرات خلال سبع سنوات !!! هل انا محق ام لا وأكبر دليل 2006.2008.2009.2012.2012
 
اذا مالحل...؟ ولا ننسى اننا شعب ملول ينشط شتاءاً ويخمل صيفاً
وقد لا ينشط اذا كانت هناك مباراة تجمع برشلونة وريال مدريد
اذا امامنا مرحلة اسميتها (بــــلع المـــوس) والتي اراها ببديل خوض الانتخابات حسب الصوت الواحد حيث تم تحصينه ولا اعلم مدى قانونية ابطاله بالمجلس التشريعي او تغييره خصوصا ان حيثيات الحكم قد وضعت عدم حضور الجلسات بمجلس 2009 ذريعة للحكومة لأصدار المراسيم بسبب عدم عقد المجلس
 
 
اول من سيركب مرحلة بلع الموس هم اعضاء تكتل التيار الوطني أو منتمينه الذين سقطو بالانتخابات ذات الصوت الواحد فهي ممهده امامهم الان بالرموز القديمة وقادرون على الفوز بها خصوصا ان جلجابهم الرمادي لم ينزعوه بانهم مع الصوت الواحد اوضده بعد تباين اراء الساحة بهذا الشأن وسيحققون انجاز نعم سيحققون فالمقومات التي يمتلكونها بمجلس ان رئيناه ضعيفا كمجلس ربع الامة السابق قادرين هم على الفتك به وبحكومته فهم يمثلون حكومة البازار بل سينتقلون من معسكر الحريات الى معسكر المال العام وقد تكون حملاتهم الانتخابيه هي حرمة المال العام اولا ومن بعدها الحريات والجمبري وكيكة التنمية
 
 
نعم نحن شعب عنيد وقادرون لكن كما ذكرت ( ناشطون شتاءً و خاملون صيفاً ) لذا فليس لدينا نفس طويـــــل وبطبعنا مللون الا بحدوث أكشن أو أمر يقدره الله
 
اقتراحي او رؤيتي او ما ناديت به دائما ان اي رموز سياسية هي من صنيعة الشعب والشعب هو الوحيد القادر على صنعها او هدمها اذا اراد، لذا فالرؤية الان متجهه الى الشعب ورموز المعارضة واعود الي راي الاول بإيجاد صفوف ثانية بالمعارضة بديلة فبرغم ميولي الى بعض رموز المعارضة لكن الدنيا حياة وممات
لذا ايجاد صف ثاني لخوض هذه المعركة واجب سواءاً كان صوت او اربع او عشر اصوات بكل دائرة
فلقد رئينا ان المقاطعة لم تكن ذات جدوى مع السلطة وهناك من يتلاهف عليها خصوصا اذا مارئينا الوضع الاجتماعي بالساحة حالياً حيث كانت الدائرة الخامسة اكبر الدوائر من حيث المقاطعة ونعلم جيدا ان الوضع تغيير بها
 
ولمن يقرئ بعض المقال ويترك بعضه اعييد لست مع الصوت الواحد بل لست مع الخمس دوائر منذ نشئتها وطالبت بدائرة واحده, لكن عودة مجلس ربع الامة بالصورة السابقة دمار شامل للبلد فرئينا النوعيات ورئينا انه مجلس تسلق بصورة طائفية,ومجلس كالعلقة يمتص مال الوطن نوعيات قادرة على الفتك بدولتنا خصوصا اننا مقبلين بالاشهر القادمة على صراع طائفي اقليمي سينعكس عالكويت شإنا ام ابينا
 
قد لا يتفق معي البعض ولكن اعطني البديل للتحسين او للتدمير مع هيك شعب ناشط شتاءً و خامل صيفاً 
او يبلع الموس 
إرسال تعليق