18‏/09‏/2012

حوارات التحريك



ليست حوارات التغيير
هي حوارات التحريك
لتحريك ما بداخلنا بصراحة و علانية من عتب او لوم او حتى كراهية و نبذ للطرف الاخر
هي تعرية لما يدور بانفسنا و جلد للذات كي نصل الى الحقيقة التي نحجبها عن واقعنا الاليم
من منا لا يحمل نفس عنصري او طبقي او فئوي او قبلي او طائفي
لسنا ملائكة و لا انبياء بل حتى الانبياء اخطؤ
حوارات التغيير لنغيير ما بداخلنا لنصل الى مفهوم سامي
هو مفهوم التعايش
كن انت و لا اقول لك تخلى نفسك او نزعتك الطائفيه القبلية العنصرية بل احجمها و اعلم انك لست وحدك بهذا الكون و هذي البلد، يجب عليك تقبل جارك و زميلك و مسئولك و المواطن الذي يعيش معك على هذه الارض
تقبل الاخرين لكي يتقبلوك
في حوارات التغيير
دار العديد من الاحاديث الجانبية
احد الحوارات كان مع فراس خورشيد و احد الاخوان لا اعرف اسمه
عندما طرح الاخ ناصر عايد اقتراح وجهه الى الى الدكتور حسن جوهر بان يبادر هو كطرف شيعي عليه اجماع و طرف اخر سني يكون عليه اجماع لتاسيس حوار لنبذ الكراهية و الطائفية
هنا تدخلت و سالت الاخوان الحاضرين و قلت هل فعلا حسن جوهر عليه اجماع
اول اثنين اجابوا بخجل
اما فراس فقال لا سالته لماذا قال لأنه تواجد بساحة الارادة ، وقبل ان اكمل قال احد الاخوة و هو من المذهب الشيعي قبل ان تلومنا هناك فتاوي خرجت من مشايخكم بالدائرة الاولى بعدم التصويت لجوهر قلت له نعم
و لكن لنكن واقعيين ماهي الاغلبية بالدائرة الاولى هي سنية ام شيعية
هنا صمت الجميع
و قلتها
انتم من اسقط جوهر و لا تخاطبوني كفئه بل خاطبوني كمواطنين و كلامي هذا للسني قبل الشيعي
اذا اردت ان اصوت لمن يمثلني بالبرلمان اصوت له كمواطن كويتي
لينتصر للمواطن الكويتي و يشرع و يراقب له
و ليس لفئة و طائفة
و اخيراً اتى مسلم البراك و دار حوار كبير و متشعب و بصورة جميلة عضو مكتب التحالف ضياء الخرس و ابتسامة مشتركة مع البراك
بعد انتهاء الحوار تواجد البراك بالخلف باحدى الجلسات الجانبية و كان الوعلان و الصواغ و عدد اخر من النواب و كان يوجهه لهم الكلام نعم استفدنا من الحوار الذي دار كثيراً و خرجت بقناعات ان لدى الشباب هاجس كبير

لنحاور انفسنا لنعزز مفهوم التعايش بوطن و ليس بفئة
هناك ايادي خفية تستفيد بشخصها فقط و ليس لفئة او طائفه فقط شخصها لا اقول لنحاربها بل لنحارب النفس الذي بداخلنا من خلال مفهوم التعايش
إرسال تعليق