27‏/08‏/2012

الوثنية الوطنية

يجب ان تصنف و تكون كذلك  لأنك في الكويت
يجب ان تكون مع هذا او هذاك
لا راي ثالث....!
بعد ان هشتق الشعب الكويتي نفسه بالامس
بالخروج او عدم الخروج
و شاركت بشرح اسباب الخروج الى التجمع
لكن لـــم و لــن أخون
مثلما فعل المهري او صاحي حلمان ضاحي خلفان
 
ساحضر غداً 
و لكن لماذا سأحضر
لأن اغلب المطالب التي اعلنت بهذا التجمع أؤيدها
فأنا حضرت للمطالب المعلنة و المطالب هنا ليست بيد الاعضاء او المرشحين لتنفيذها بل انها موجهه الى السلطة و هي من قادرة على تفعيلها و ليس النواب اذا التجمع لايصال رسالة بهذه المطالب
هذه المطالب عند مناقشتك لمن يعارض الخروج
تراه هو من يطالب بها و لكن يتعلل بالنواب و يقول النواب فيهم و علتهم و تركتهم
ياسيدي يا باشا  يابن الحلال افهم
النواب لن يكونوا نواب الا بصوتك انت يعني تقدر تشيلهم و ما تنتخبهم حضورك للمطالب و ليس النواب
اوصلت الرسالة
نهج و طلابة نهج و بعبع حدس و شمعاتها
لنكن صادقين هل قام احد بتنظيم ناجح مثل نهج هل بادر احد و اشتغل و كرف و قام و سوى و اعترضه احد
لا
قالوا اعطوا الشباب فرصة ...! و هل منع احد الشباب
شوية منطق
لن اخرج.... لا تخرج. و لكن لماذا صرحت بعدم الخروج هل هناك ضغوط عليك بالخروج..؟
ام ماذا
لا اظن.. انها دعوة و ليست دعوة خاصة بالاسم ، اتفهم لو كنت انت تيار و قوى سياسية و تعلن اما اشخاص و تصرح بعدم خروجك و كأن الدعوة وجهت لك شخصياً و رفضت ام انك مراسل ذو حظوة وتريد البروز... حقك خويا حقك على قولة جار الشمال
و لكن ليس من حقك ان تمارس دور ضرب التجمع و توهم الشارع ان التجمع لنواب و تكسب انتخابي و ليس لمطالب معلنه حتى بقرارة نفسك تطالب بها...مكشوفه يا باشا
الشعب الكويتي ليس احمق و ليسوا خرافاً ينجرون عمياني و لا اهو رايح حفلة تنكرية بعز هالحر
للأسف انكم ترونهم كذلك من خلال طرحكم و طرح من يوافقكم الراي بل انظروا و تمعنوا من يقف معكم و ماهي مطالبه السابقة بحق الامة
انظروا الى الاعلام السخيف اصبح ينشر ارائكم و بشغف و ينشرها على شاشات العار التي تتبرون انتم منها
انظروا الى من يتلقف رائيكم الذي كنتم قادرين على الاحتفاظ به لشخصانية رائيكم بالنواب و ليس المطالب
الكويتي يحضر بكرت تعبئة ثلاثين دينار
 
اننا فعلاً بحاجة ان نهدم الاصنام التي انتهجها اهل الجاهلية بانها الوسيط الى الله، و هو مثال حي لحالنا فأن الوطنية لا تحتاج الى تيار او اصل او فصل او نواب
محتاجين جرعات وطنية بالوريد لنعلم ان الوطن يحتوي كل الفئات بما فيها الصالح و الطالح و الذرب و الجيكر
 
ختاماً انقل ما خطه اخي محمد العجمي ابوعسم
الصديق عبدالله بوفتين
أنت -وأنا ايضاً- لم نجتمع مع الكثير من النواب على أرضية واحدة والإختلاف بيننا لم يختفي طوال المسيرة التي كنا نسير فيها معاً للهدف المعلوم فإن الاتفاق معهم كان على قضايا فرعية وأساسيات أخرى لا إختلاف عليها أساساً .. على ذلك فإن أسبابك التي أبديتها في عدم الحضور الى ساحة الارادة ليست جديدة .. كلمات النواب وقناعاتهم وأفكارهم لم تتغير قبل مجلس الاغلبية أو بعده! نحن لم نقف معهم لنحصد الثمار منهم شخصياً  ونحن لم نزرع في ثرى ارضهم الوعود وأي وعود يا صديقي مع من نختلف معهم في الفكر والقناعة ويجمعنا معهم بعض القيم والاهداف .. نحن وقفنا مع مبدأ وومن آجل الحق بالرغم من اختلافنا مع الشخوص نصرنا الغاية التي جمعتنا مع من نختلف معهم من النواب ومن نحب منهم ومن نكره أيضاً ولم نبرر الوسيلة! .. لا جديد اليوم إلا انه لك الحق وكل الحق ايها الصديق الجميل ورأيك يُحترم .. ولكن الخطأ في كلماتك يا صديقي بانك جعلت هذه الدعوات -التي لا شأن لي بها- حكراً على النواب أو كأنها تمهيد الطريق لإيصالهم للمجلس وفي هذا ظلم صارخ للشباب يا عبدالله وما أعرف عنك الانصاف! فلا تغض الطرف يا اباعبدالرحمن  عن دور الشباب وأحلامه ورؤيته والشباب لا خوف عليه ولا يستطيع أي نائب أن يتأبط قناعات الشباب .. الشباب الذي شهدنا له كيف أجبر الاغلبية في مواقف كثيرة على رأيه والمطالب التي ينادي بها في الدعوات للتجمع في ساحة الارادة أيضاً صدح بها شباب حر واعي الفكر والضمير وحاضر الإرادة.

ساحة الارادة يا صديقي عبدالله حناجرها ليست لأصوات النواب فقط .. للشباب وهذه المرة بالتحديد حق الصُراخ فوق همس النواب .. ان كنت لا تريد مصافحة النواب فابناء بلدك الشباب يستحقون العناق لا التثبيط .. والنُصح لا التشكيك فهؤلاء مستقبل الوطن لا النواب ولا الوزراء .. الشباب الذين  يستحرقهم البعض من نواب التكسب الذين كان هدفهم اقصاء أحمد الفهد وهو هدف الشباب الاصلاحي ايضا وبعد ذلك أراد هؤلاء النواب التفرغ للصفقات لحسابهم والصفعات للوطن غدًا سوف يفنى ذكرهم ويبقى ذكر الشباب لانهم  هم رجالات الكويت في المستقبل يا عبدالله لا يعيبهم اقتحام للمجلس أو دماء ثورية تجري في عروقهم ولا الطيش والتهور اقرأ في تاريخ الراحل أحمد الربعي وهو أحد من صنع الحاضر الكويتي كان في شبابه أكثر اندافعاً منهم اليوم لا بل قد حمل السلاح في ظفار واستخدم القنابل الصوتية في التعبير عن اعتراضه لكي تسمع السلطة صوته ويكسر عنادها .. ثم اصبح الرمز أبوقتيبة نضجت التجربة واصبح مثال يقتدي به أي شاب وطني .. وبكل الاحوال والظروف فان الشباب ان سواء كنتم  معهم أو حجر عثر في طريقهم أو كان موقفكم الاعتزال فإن قوافل الشباب سائرة لا تُبالي بمن كان معها وخذلها أو وقف ضدها واقول لك ولنفسي انزل عصاك فأنت في حضرة سهام الوطن في قلب الفساد ومن يسير على متن ريح التقدم انت في حضرة الشباب الكويت  ..
دمت بود ايها الصديق الجميل.
وللشباب أقول تعرفوني لا ناقة لي ولا جمل فانا أمتهن التصعلك .. فقط ع لسان الشاعر ناصر الفراعنة أقول لكم :
                                           أنا مع الطيبين قلباً وقالب
                                                            عصابةٍ للي يدور عصابة
                                           شرٍ على ملعون سبع المتالب
                                                           وخيراً على من علقت بي ركابه
:)
 
إرسال تعليق