29‏/06‏/2012

و دقي يا مزيكه

ماهو الحدث الاكبر الذي كان يوم الاثنين
فقط كل شيئ صار معلن
فقط لا غير
لكن دقيقة
بنظري هذا هو الاهم لدى الجمهور و المراقبين الذين حضرو الندوة



نعم هل تغيرت النظرة الامنية ام القيادة الامنية ام التوجيهات
ام على قولة بعض الحضور خاشيين لنا شي
مثل ما هو قاعد يغرد العميد بالتصجيم المعتاد له...

تساؤلات تساؤلات تساؤلات وووو ايضا تساؤلات

لكن فعلا هل يحق لنا الدهشة و الاستغراب و التساؤل لأن ما حدث في اطار القانون يعني شيئ قانوني تم و لا فيه مخالفة و امر طبيعي و نستغربه شيئ مضحك فعلاً امر عادي و يجعل العديد يتسائل
بل حتى صدح ابو الفصاد عفوا ابو الفصحاة مستهجناً مستغربا متعجبا لائما ناكرن مكفهرا معبسا مزمجرا صارخاً
المفروض تطقونهم مو تعطونهم ماي


تداول اسم الشيخ مشعل بهذه الندوة اصبح علناً بعد ان كان همساً نعم اصبح علناً و لعل البراك يستند باقواله لأقناع الحضورعن ان القيادات الأمنية تجتمع عند الشيخ مشعل بربطه مسبقاً بان الشيخ مشعل هو من يرئس اللجنة الثلاثية الحرس الوطني الجيش الداخلية
لذا فهو ربط يبني عليه استنتاجاته اما دليل فلا احد لديه وقد يكون ربطا خاطئا و قد يكون صحيحاً و لكن فعلياً تم طرح اسم الشيخ مشعل الى جانب الرئيس السابق الشيخ ناصر المحمد


 بل حتى انني رئيت قطبي قيادة الخطاب الجماهيري بالكويت عبيد و البراك فكأن من ابتدى المقدمة عبيد ليختتمها البراك و يكشفها بل حتى لو قلت كمراقب و مشارك حضر اغلب التجمعات ان ما اثار الجمهور شيئين فقط الاول هو طرح اسم الشيخ مشعل و الثاني هو الحكومة المنتخبة مع تغليفها باننا شركاء بالحكم و المال مالذي يحدث هل هي ردة فعل كما ذكرت سابقاً باننا شعب ردة فعل و هذه المره من المعارضة كردة فعل رفعت سقف المطالبات و هل هذه المطالبات مشروعه بل لنقف قليلا حكومة منتخبة ام حكومة شعبية حكومة تشكلها الاغلبية الناجحة ام الاغلبية الناجحة تشارك بالحكومة على مأظن ان حصل و الواقع  و المنطق سيكون هو حكومة تشارك بها الاغلبية و الاسباب عديدة في غياب تشريعات و قوانيين تضمن هذا الشيئ اذا فالخطوة الاولى هي حكومة شعبية تشارك بها الاغلبية لذا الحكاية رفع سقف المطالبات لن تكون وليدة سنة او سنتين و غياب تشريعات و قوانيين تتضمن هذه الصورة من خلال قانون الهيئات السياسية و قانون الدائرة الواحدة و قانون تنظيم القضاء و قانون المحكمة الدستورية
علشان ما نضحك على بعض ان لم تشرع قوانين و التي اشرت لهم باللون الاحمر  فلنشرب الهوا
لذا فائننا امام خطاب ردة فعل و لكن محتوى الخطاب مقبول من وجهة نظري الشخصية فالحياة السياسية بالكويت تتوقف علشان استجواب وزير وزارة سيادية او صراع بين اقطاب بالاسرة و حكاية الحكومة الخفية و ببعض الدول يطلقون كذلك هذا المسمى و اذكر هنا احدى المسميات ( حكومة البازار ) اي حكومة التجار و نتذكر بمصر مراكز القوى وووو
خلاصة هذا البوست
هل مشى سمو الرئيس جابر المبارك حكومة الظل العسكرية و مشى كلمته و انه هو رئيس الحكومة
الاجابة اربع دوريات عسكرية بساحة الارادة فقط هل يعني وجود حكومة ظل ام لا الايام قادمة
الحديث يطول ويبدو ان كتلة البنك الوطني دخلت بالموضوع

بندوتها التي غيرت اسمها من رجالات الكويت الى الكويت الى اين
الحكم بعد المداولة
إرسال تعليق