23‏/02‏/2012

المواطن الكويتي المطيري

يبدو ان الحديث سيطول جداً خلال هذه الاشهر التي ساطلق عليها عبارة زميلنا السابق بالتدوين كاراكوتا
حيث وصف وضع الساحة بالسنتين السابقتين
مخاض دولة
فمنذ الحكومات السابقة و الشارع كان يغلي و يهدئ متقلبا مع كحال طقس الكويت
الا ان استقر الطقس و كان نهج نهج الذي اتى بمجلس يحمل اكثر من 70% ممن شاركوا بنهج او طالبوا بمطالبات هذه الحركة
تغيير ازاح هرم السلطة التنفيذية و كذلك رئيس السلطة التشريعية بل تعدى الامر الى ازاحة التيار الرمادي اي كما يطلق عليه الوطني
الذي عشق هذا اللون ليحل بالمراكز الاخيرة و من نجح منهم تراجع عن مركزه الاول بمعقل داره,بسبب انتفاضة الصليبخات التي لم تكن متوقعة و التي نفضت عبائتها و ازاحت ممن يتمسكون بطرفها كائنها هم من يتردونها و ليس العكس فقلبت الموازين ورفعت من هم خارج منطقتها و انزلت باسفل السافلين من هم يدعون ابنائها، ليطبق ابنائها ان اي نائب يمثل الامة فعلا وليس كلام على الورق
اما الثالثة فكانت صراع كل دوائر الكويت بها لترى مراقبة اعين ناخبين الرابعة تلاحقهم همسات الدائرة الخامسة علانية ديروا بالكم خذوا حذركم احنا طالبينكم ثقتنا بكم الكويت برقبتكم و تخوض الثالثة حرباً مع نفسها بكل اطياف الكويت الفكرية و المذهبية و العرقية و تاتي مخرجاتها بعد هذه الحرب العنيفة التي لم تراها الدائرتيين المرتقبتيين الرابعة و الخامسة و الاولى ان اردنا لتكون النتيجة  سبعة من اصل عشرة حسب تقييم الفكر العام او متطلبات الدوائر الاخرى لقد خسرت الثالثة ثلاث كراسي و لكنها فازت بسبعة لكن لم يرضى احد على هذه النتيجة و التي تعتبر انتصار فمن مال سياسي و حرب اعلامية و دعم طائفي ان اردنا ملامسة الواقع فعلاً فرئينا الصفوف الامامية للمرشح السني تحتلها مرشحي الدائرة الاولى و الثانية كتوصية واضحة وللأسف وقحة لنرى الجابرية كلها لم تستطع ان تخرج لنا مرشح من الطائفة الشيعية على الاقل ان اردنا ان نقيسها هكذا بل اتوا بمراتب متأخرة الحديث يطول عن الثالثة و الحزن أكبر يعم الرابعة و الخامسة و الثالثة و الثانية بالترتيب حيث فقدُ جوهر بالاولى و لكنها بالاخير اختيارات الناخبيين و واجب احترامها و التعامل معها بعد ان اصبحت واقعاً

المواطن الكويتي المطيري
نعم تحديداً المطيري كان هو نجم هذه الانتخابات و حديثها المتداول بكل الدوائر، فكلا المعسكريين الذن مع و الذين ضد كانوا يراقبونه كما كان هو منشغلا بالدوائر الاخرى بالمقدمة التي ذكرتها
هذا المواطن الذي لو افترضنا عمره 21 عاماً الان كم كان عمره بالحكومات السابقة ما يقارب15 عاماً بحرب اعلامية مستهدفة من قناتيين شاهد و سمع فيهم الفاظ غريبة و عجيبة و على الهواء و اخجل من ذكرها و لكن يجب عليها ذكرها
مزدوجين مخنثين طراثيث هذا من طرف و ايضا الطرف الجديد الذي لحقه و اصبح عضوا و هنا سأمتنع عن ذكر ما قاله فا باحد فيديوهاته على اليوتيوب  حاولت تفريغ عدد الشتائم و المسبات و الالفاظ فما كان مني الا ان اغلقت الجهاز
والان و بعد القسم و الحقيقة و الواقع
ليت كان هذا الخلاف على الشخصيتين التي ذكرتهم لا بل العكس فرئينا معسكر مسلم البراك المطيري و مدججاً بكوادر الشعبي و اطياف الكويت و اعراقهم، و عبيد الوسمي المطيري مدججاً بشباب مطير و الذين هم من الفئة العمرية التي ذكرتها بالاضافة الى ابناء القبائل تحديداً،و يبتدئ الصراع مع وجود متفرجين و شماتيين ايضاً و لكن هنا نرى ان البراك لم يدخل بتصريحاته التي بدئ من يتخوف منها خارج الدائرة دائماً و يطلق عليه انه هو من انحدر بلغة الخطاب السياسي، فبات يترحم على كلمات البراك بمقابل كلمات الوسمي و بات يتسائل مالذي مقبلين عليه مع مخرجات مطير او القبائل تحديداً بتخوف اقوله و لامسته منهم انه رهيب ولكن
لم نسكت مجموعة من الشباب من الدائرة الاولى و الثانية و الرابعة فذهبنا الى صباح الناصر و تعرفوا على الاسباب التي ادت الى تلك النتيجة و لم نناقش النتيجة و استمرت اللقاءات من الرابعة الى الاولى و من الاولى الى الثانية و من الثانية الى الرابعة و تبلورت عدة صور و انتشرت القاعدة لهذه المجموعة لتقارب ما فوق 50 شخص بكل لقاء  على حدا مختلفين و متنوعيين من اعراق و طوائف و مذاهب لنراها بالاخير ان المشكلة ليست بالمواطن المطيري بل جعلنا الاسم صحيحاً المواطن الكويتي المطيري
هو مواطن كويتي وقع عليه غبن و اسباب ادت الى تلك النتائج هل سننتظر لنرى المواطن العتيبي الكويتي او المواطن الشيعي الكويتي او العنزي الكويتي او العجمي الكويتي او البحراني او الحضري الكويتي
ام سنبدل الواقع و ننطلق صح و نضع اسم الكويتي بعد كلمة المواطن ، و نتعامل مع المشكلة بأنها مشكلة مواطن كويتي قبل ان يكون من عرق او مذهب او طائفة او قبيلة
اصبح حالنا على الانتظار لأي مشكلة سياسية لنرى تفاعل فئة من المجتمع معها و ليس العكس ان يكون المجتمع كاملاً كما رئينا منتفضاً للفساد الذي عم البلد بالسنوات الاخيرة عندما تكاتف بكل تياراته و طوائفه و اعراقه ليخلق نهج جديد


رسالة اعلامية
خلصنا من الاعلام و دوخته و تحجيمه ليخرج علينا الوشيحي بكرهه لمرزوق و يجعل العدساني كأنه صبي لمرزوق مستغلاً نتيجة الشارع
 و لكن عندما رئينا كلنا ردود الافعال بالتويتر على تلك الحلقة ادرك الوشيحي غلطته تقليص الكتلة و محاولة انهاء خلافاته بالنزاع و الصراع مع نفسها اكبر خطأ، فعبنا على عبيد الوسمي عدم تنسيقه مع الكتلة و ذلك لأن الشعب اراد العمل الجماعي و ليس الفردي العمل التشريعي الان بحاجة ان يكون عمل جماعي و اي شخص يغرد خارج السرب عليه ان يعي ذلك جيدا فالشعب رئيتم نتيجته اجتهد ليخرج فريق كامل و باغلبية كبيرة لتمرر التشريعات وليس للكسب الفردي
والا كل من قال لا يهمنا الكرسي اقوله كذاب باصل وجهك
كتلة الخمسه و ثلاثين اصبحوا يطلقون عليها كتلة الاربعة و ثلاثين، كم تمنيتها ان تكون كتلة الاربعة و اربعين و تقرص اي واحد يفرقها
إرسال تعليق