02‏/01‏/2012

المشمش الوطني و السبانخ الحكومي


مشمش الأمة
مشمش الأمة لن يعرفه الا سكان منطقتي النزهة و الفيحاء
حيث كان يتردد اسم مشمش بين الناخبين عند باب المدرسة او عند صناديق الاقتراع
 ماهي نوعية هذا المشمش
باختصار
مشاري العنجري و مشاري العصيمي
دار بالاونة الاخيرة عن طريق الواتس اب و التويتر صورة كتاب يبيين ان مكتب الاستاذ مشاري العصيمي وكيل السيد محمود في احد القضايا المرفوعة منه على النائب السابق فيصل المسلم



نقطة و خط احمر للمتصيدين الجدد فيصل المسلم عتيبي و لكنه ليس من فخذي او نسيبي بل اختلف معه في عدة امور لذا هذا الموضوع ليس دفاعاً عن فيصل او تصييد على بو طارق الاستاذ مشاري العصيمي
قلت ان المبدأ لا يتجزء في ردي على الصورة التي انتشرت و هاتك يا هجوم و هاتك يا ضرب ولكنه كله تحت لم يصل الى ظفر قدمي المبدأ واحد
هنا امام ما جاء في هذا المستند و الذي يشرح القضية المرفوعه من مكتب العصيمي على فيصل المسلم ان القضية هي ادعاء فيصل ان محمود متهم بغسيل الاموال
اذا الداعي هو محمود و المدعي عليه فيصل
اذا الداعي هو محمود و المدعي عليه فيصل
اذا الداعي هو محمود و المدعي عليه فيصل
اذا الداعي هو محمود و المدعي عليه فيصل
الداعي و ليس مدعي عليه و هنا الفرق و الفرق كبير بين ان يقاضي و بين ان يدافع

ولمن يتذرع بان عمل المحاماة هو عمل و ايضا تجارة صح يعني عمل تجاري اذا كان هذا منطلقهم
و القول الاخر انه عمل انساني لرفع الظلم و واجب الدفاع وان اي مدعي عليه يحق له توكيل محامي بغض النظر عن شخصه او فعله كما جاء بالقانون بل الشواهد كثر ان المحكمة توكل له محامي اذا كان لا يملك محامي
هذا كان راي باختصار
هناك فرق بين المدعي و المدعي عليه واسم كبير هو العصيمي
تطور الامر و اصبح هجوم على رمز وطني و و و و مازلنا ندور في فٌلك الرموز و مقارنة بينه و بين الاخرين مشاري العصيمي ليس كالأخرين لذا كان التعجب و الانتقاد و ايضا التنبيه
و عرضت على احد الاخوة و هو الاخ عبدالوهاب الرفاعي ان يرسل رايه او ماكان شاهداً عليه بالموضوع بالايميل لكنه فضل ان يكون هاتفياً، ولأني ارى الامر ليس شخصي و يهم العامة و كل كويتي و ليس شخصي انا فمازلت مصراً ان يكون مكتوباً مع تقديري واحترامي لطلبه ورأيه

بالاخير الكم الهائل من عدد المرشحين ممن يمتهنون مهنة المحاماة لهذه السنة هو الاكثر بتاريخ الكويت   فأصبحت عندي عقدة من أي محامي الا من رحم ربي فالتاريخ النيابي لاعضاء الامة السابقين عليه ملاحظات كبيره بل كان مخيف بل حتى في الحياة العامة عمل المحاماة طغت عليه شخصية حسن سبانخ المحامي التي مثلها عادل امام في فيلم الافوكاتو
فكم افوكاتو بارز مرشح حتى الان



بأختصار كما أشرت بالبوست السابق عن نوعية المفاتيح و المدافعين انهم يخلقون معركة من لاشيئ
بل هم هم ليسٌ مدافعين بل مخسرين
كما نرى الان البعض من اعضاء التحالف و يصادف انه يمارس مهنة المحاماة عندما يتعرض للسعدون وخصوصاً وانه ليس هناك قضية مطروحة موجوده بالساحة بل بلغ به الوصف ان يسخر من ناخبيه بانهم منغلقي الفهم محدودي الفكر و سأنقلها لكم



باختصار
الوضع  سبانخ

فعلاً
اصبح الوضع بالكويت مقلوب
هناك رجال صنعوا دولة و هناك دولة جعلتهم رجال
إرسال تعليق