02‏/08‏/2011

المعزب لما يسمع للصبي

مبارك عليكم الشهر و عساكم من عواده



اعتذر عن التأخير عن البوست الذي وعدت به لكشف مادار في الحرب الاعلامية و بين فهد و محمود او بالاصح بين صبيانهم
و هذه التسمية الصحيحه ان تمعنا جيدا في مدار
حرب صبيان المعازيب
ببساطه و دون الخوض في التفاصيل و عكس ما يقيل ان الشيطان يكمن بالتفاصيل فبهذه المره قد تبرئ الشيطان من هذه الجملة حقيقةً وذلك لأنه لا تفاصيل تغطي المانشيت او العناوين الرئيسية
نعم اطلت بالمقدمة عكس ماكنت اكتب
وذلك لأن الكلام ليس واطي بل بشع مفردات صبيانية( توهم بالغين ) من الطرفيين و يريدون ان يثبتوا رجولتهم سواء بالكلام او بالفعل و لا اظن ان هناك فعل وان كان بعض الظن اثم الا ان الاثم بجانب ماطرح يعتبر حسنة بعدم نقله
لكن و اكرر لن اكتب اي مفرده من المفردات التي قرئتها باصابعي
هي حرب صبيانية
قد تجاوزها معازيب الوسيلتيين الاعلامية و لا اظن انهم قادرين على قولها بل حتى لو اخذنا بعض الكتاب الذين اجمع البعض على عدم الاتفاق عليهم لا ينطقون اي مفرده مما قرئته
لماذا صبيان المعازيب
اولا بحكم العمر و ثانيا التربية
فلا يمكن لفهد و ايضا لمحمود ان يتكلموا بهذه المفردات او ينطقوا بها بعد هذا العمر
ولكن للأسف سمحوا بنشرها و انصتوا لمشورة صبيانهم على العكس ان ينصت الصبي لمعزبه

كيف حصلت على ما دار
بهاتفي المحمول لاتظهر رسائل ما تسمى جنك ميل ،وصدفة فتحت جهاز الكمبيوتر يومها ورئيت رسالة من شخص يدعى سلمان فتح مدونة يريد من ان اقرئ ماكتبه عن حقيقة فهد كما يدعي

دخلت على الرابط لأصدم من بذاءة الكلام و الاتهام و الدناءه و لا اريد ان اجعل قارئ مدونتي يقشعر بدنه من تلك الكلمات و نحن بهذا الشهر الفضيل
بل لا اريد ان افتح جراحاً قد تتصاعد
اذا لماذا اكتب
اكتب لأقول للطرفين و ثالثهم
انهم لا يعيشون بهذه البلد لوحدهم ليشعلوا حرباً من خلافات شخصية يصعدها صبيانهم المخبولين و الذين أجزم اي صبيانهم هم من عانوا من هذه العقد التي خطوها بيدهم من بذاءات و كلام بل هو ليس كلام انها قذارة عفنة جدا جدا جدا
لأقسم لكم ان مادار
بين جريدة الشاهد و الوطن من حرب سابقة يعتبر كلام طاهر لا تنصدموا نعم طاهر بل يعتبر راقي ادبيا بجانب ماقيل بهذه المدونة
غيرت هذا البوست اكثر من عشر مرات و اخرته اكثر من عشر ايام
و قررت ان لا اكتبه
لكن ان اجلس بكم ديوانية و ارى ان ماكتبته بالبوست السابق و رابط الجوجل كاش للمدونة المحذوفه بعد ان نشرته يأتيني بالواتس اب او التويتر او يريني اياه البعض قلت يجب ان يقف تداول هذا الشيئ حالاً قد لا أؤثر او املك سلطة على احد ولكن لا بأس ان تقول الكلمة و اخلي ذمتي

فكما كانت هناك


المدونة البذيئة


ايضا كان هناك

العلقميات القذرة


جريدة الدار لازال صبيانها يوهمون معازيبهم انهم قادرون و فنانون بالانترنت و الكذب و الدجل الخائب نعم الخائب
ام تناسيتم ما كشفه المدونون من زيف ادعاءات الجريدة بما يسمى مدونة ديرتنا التي فضحتم نفسكم بها و اعيد طرحها للذكرى

و هنا الشرح الكامل كما شرحها الزميل شقران موثقه بالصور
جريدة الدار و اعادة تعريف الثوالة

قضبوا صبيانكم
يعني بالعربي
الصبي اهو اللي يسمع لمعزبه مو العكس
إرسال تعليق