17‏/07‏/2011

الوطني مفصول عن الخدمة مؤقتاً

لا تعايرني و لا اعايرك الهم طايلني و طايلك
هذه هي حال التيارات الوطنية على الساحة باختصار و بدون
شك فان جئنا للتيارات الاسلامية
سنتذكر كم وزير و كم قيادي وضعوه عندما كانوا في عز قوتهم
و الان الحال مع ما يدعى بالتيارات الوطنية
صفقه او العكس
كله محصل بعضه



لماذا التكتل الوطني الان
بأختصار
لأنه خصمهم كان أحمد الفهد و كان هناك استجواب مقدم لرئيس الوزراء امتنعوا عن حجب الثقه او اعطاء الثقه
مما سبب لهم الكثير من الحرج لأنهم لم يتبعوا قول
لطيفه التونسية يابيض ياسود لكن مش رمادي
اللون الرمادي بالعمل السياسي هو اكثر الالوان استخدماً بل هو اللون الشائع لذلك عندما نجد لون ابيض نندهش او نشجعه او نشيد به مع العلم انه يجب ان يكون اللون السائد 
باختصار انها السياسة ولكن لا يعيها العامة لذلك يكون هناك النخبة ممن يجيدونها فرئينا نواب صامتون يقفون و يتمسكون بادوات دستورية ؟؟؟!!!؟؟؟كعدم تحويل الاستجواب الى التشريعية و نواب محسوبين على رئيس الوزراء او الحكومة الامر سيان فكان هنا اللون الرمادي الذي مال الى السواد ليس حبا بالفهد و لكن للتوقعات ولكن لا نهمل العوامل منها ضعف الاستجواب خصوصا من مقدميه فلو كان مقدم الاستجواب ناصر الدويلة مع محمد هايف لكانت اكتملت الصورة من خلال ماقدم من بنود




لماذا التكتل الوطني الان
لأنه اسمه الوطني
و اغلى مايملكه المواطن هو الوطن واذا المواطن لم يكن وطني فهو بدون شك خائن
اذا مسمى التكتل بحد ذاته مشكله لهم بل هو اكبر بكثير من مقدراتهم
فليس من المعقول ان تشكك بموقف اي انسان وطني الا اذا انه هو يطلق على نفسه هذه التسمية حيث ان التكتل الوطني بالمجلس عمره قصير جدا خصوصا و اكرر خصوصا ان اغلب من ينتمون الى التكتل الوطني لم ينزلوا باسم التيارات التي ينتمون اليها كالتحالف او المنبر او غرفة التجارة..... عفوا غلطة مطبعية متعمدة ولكن لا باس فالنرجع الى الوراء لمدة ليست ببعيدة فسنرى ان اغلب كتلة العمل الوطني استشاطوا غضبا على قانون غرفة التجارة و اخذوا ينسبون لها العمل الوطني




لماذا التكتل الوطني الان
لأنه بعد الموقف الرمادي السياسي صدقت التوقعات خروج وزير التنمية العدو اللدود للتكتل و الاتيان بوزير محسوب عليهم، و اليوم عودة الجزاف مع ان الحكم منذ زمن و الاتيان بنائب امين عام التحالف و لاحظو جيدا انني اقول نائب امين عام التحالف و ليس شخص صلاح المضف فالساحة لم تعرفه كأقتصادي بل عرفته من خلال نشاطه من جمعية حقوق الانسان و التحالف الوطني و كتاباته في القبس بل لم نرى بروزه في الصفحات الاقتصادية على الاقل

لماذا التكتل الوطني الان
مواقفهم غير منسجمه من خلال تصويتاتهم سواءا على الاستجوابات المقدمه من الغير بل لا ننسى موقف الرومي من الاستجواب التي شاركت فيه كتلته بأمتناعه او القوانين كذلك، كتله غير منسجمه سياسياً الا تحت بند واحد ماهو يا ترى ادعو لكم الاستنتاج




سياسة اللف و الدوران سجلوها عندكم
الساير الجزاف الهارون هؤلاء الثلاثه بمناصب حكومية ذات قرار بشكل مباشر على المواطن والمجتمع
و انا مستعد اقص ايد ولد جيراننا اذا لم يكونوا محسوبين على التكتل الوطني او يدعمونهم بشكل مباشر او غير مباشر سواءا من التصريحات او خلافه و الملفات التي يحملونها كبيره كبيره و بلاويها اكبر و يشاركون بهذه الحكومة التي كما يوهمون المواطن ان التكتل الوطني يمقتها و يمقت رئيسها




بالعادة يقولون همسة و مدام الهمس لا يفيد
لنجعلها صرخة باذن صالح الملا لا تراهن على حب الناس لك بالدفاع عن تلك الكتلة او التحدث باسمها
فالكويت حبها اكبر منك ومني و من كل شخص

هرطقة سياسية
رمضان هالسنة ليله قصير لذا القيل و القال سيخف
و الصبح صيام محد له خلق
اتوقع نشاط الفهد سيظهر بعد رمضان

ليس من حق اي شخص غير كويتي ان يتكلم عن الشأن الكويتي و يصنفه احنا نصطفل مع بعضنا اوكي يالزلمات
إرسال تعليق