16‏/08‏/2009

تحديث-استغفر الله و لا حول و لا قوة الا بالله


كنت اتوقع ان تعلن الدولة الحداد لفقدانها اكثر من اربعين مواطن
لكن لا حاجة لنا بالرسميات الحكومية لذا ارجوا ان يتم التعبير شعبيا من خلالنا كمدونيين
بهذا الشعار البسيط

فاجعة و مصيبه
و ما اكبرها من مصيبة لاحول و لاقوة الا بالله
أمهات و زوجات و اخوات
يالله يالله ياالله
مازالت الصورة تصفعني و ارتعب فعلا وانا اتذكرها
هذا الرجل الذي يركض بممرات المستشفى بهلع و عيونه تريد ان تلتقط اي شيئ يمين و يسار
هل هي أمه الغالية
ذات الصدر الحنون التي يقبل راسها كل يوم
هل هي التي تسمعه الدعاء بان يحفظه الرحمن و يوفقه
هل هي التي قالت له سابحث لك عن عروس اليوم و ودي اشوف عيالك قبل ما اموت
يالله يالله يالله
أم هل هي زوجته
أم أبنائه أم ام مولوده القادم و التي كان يستعجل قدومه من العرس
لكي يقول لها ما اطيق الا أكل البيت يام عيالي
هل هي التي كان يشاكلها و ينرفزها و يهمس لها بهمومه
يالله يالله يالله
أم هي اخته الغالية
التي تردد على مسامعه انا اخت الرجال انا اخوي فلان
وهي التي دائما تقول له شفت لك هالشي و قلت و الله ما ينفع الا لأخوي
يالله يالله يالله
الله يكون بعونكم
الله يكون بعونكم
فلا أكثر ولا اكبر ممن يهز الجبال غير دموع الرجال
هل من المعقول ان افقد بين ساعات أم و زوجه و اخت و بنت
أنهيـــــــار
و حسبنا الله و نعم الوكيل
كــان الله بعونكم يأهل العيون
فأن لم تبكي عيوننا أعلموا ان قلوبنا بكت و رؤسنا باتت تدق بها نواقيس بصوت عال
مصيبتكم بدئت تقرع نواقيس الانسانية بما نمتلكه و لا نقدره
عـــظم الله أجركـــم
إرسال تعليق