23‏/02‏/2008

طز فيكم و فينا بعد


تحديث
ليعذرني اخواني عن الانقطاع
الغير مبرر
لأنني اخذت التدوين من وجهة نظري للتواصل
بأحوال البلد
و لان أحوال البلد ما تسرش
الواحد مو عارف شنو يلحق و يتواصل معاكم فيه
المهم
عنوان الموضوع من وجهة نظري هو رد رسالة عدنان عبدالصمد
للشعب
فهو لم يعتذر لنفسه و لم يعتذر للشعب
عموما لم أكتب هذا الموضوع ردا على مايجري في الساحة
و متابعيني يعرفون راي جيدا بهذه القضية التي حذرت من تداعيها سابقاً
منذ عام 2006
و يمكنكم الرجوع الى ارشيف المقالات
الذي جعلني ارد هو مقالة اليوم للكاتب الكبير عبداللطيف الدعيج
في جريد القبس
و التي كان بمحتواها ان هناك الكثير من وقف مع حزب الله و تأييده
و اليوم ضده
و أستثنى التحالف الوطني فقط
اقول لكاتبنا الكبير
لا يا سيدي عفواً
هناك أغلبية صامته و لم تشارك
و لكنها تأبى الكلام
أو صوتها غير واصل
ومع بركات قوانيين الاعلام و الدولة
يمكن تنطمس بعد
في عام 1992 كنت اشتكي من تصرفات افراد حماية الطائرات الكويتية
و كان بجنبي موظف طيران الشرق الاوسط
فقلت له أشلون افراد الحماية عندكم نفس الحالة
أخذ يضحك كثيرا و قال
اذا أحنا اللي عم بنخطف الطيارات
مين اللي بدو يخطفنا
وسالفة عبدالصمد فا أبشرك ليس هو لوحده انما يوجد أكثر من عبدالصمد
أذكر و تذكر يا كاتبنا الكبير كم شخص جمد و كم شخص تفنش
قبل الغزو
و السبب بكثرتهم بالفترة الاخيرة بأختصار
أتركه لكم
بشرى سارة
أضحكني جدا تعليقات البعض بأن جريدة و قناة الوطن هي سبب الفتنه
مبرووك أصبح لدينا شماعة جديدة
تحديث**تحديث**عاجل**
أطل علينا السفيه


عبدالحميد عباس دشتي
بتصريحه لكسب الولاء لدى حزب الات واصفاً ابناء بلده
بالسفهاء
أفهم من كلامك
أن وزير الداخلية اللي رفع قضية
و اللي قال ما في كويتي شريف


سفيه
نترك الاجابة لأبو نواف
ومحشوم بو نواف و محشومين شعب الكويت
بسم الله الرحمن الرحيم
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلاَ إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ
صدق الله العظيم
إرسال تعليق