03‏/01‏/2008

أنا من بلد الفائض 6 مليار، بدون كهرباء و سكن و صحة

تحديث الصبيح







أنا كويتي و أحب الكويت








الكويت الأرض و التاريخ








أما الحاضر أو المستقبل








فهنا سوف أقف








نعم فقط الارض و التاريخ








متشائم نعم وهل هناك بشاير لا








أذا




فأتركوني لتشاؤمي أو شاركوني








حتى تاتي بشائر الحاضر على الاقل وليس المستقبل المجهول








بشائر الحاضر مندثرة و عمياء ومن أسوء الى اسوء








فلا شيئ يوجد كي أدعم الرؤية الى المستقبل








الذي سوف يبنيه المواطن








متخذاً برأي هذا تحدي سافر و مجنون الى المواطن








على جابر الاحمد








الذي ينادي بالوطن ثم الوطن ثم الوطن ثم المواطن








بل اقولها لك لقد مللت تصفح الجرائد التي تنشر عنوان سلسلة مقالاتك








دفعة واحده بكل الجرائد








هل لأنك مواطن يعيش في وطن أخر سوبر ديلوكس








أم أنك تتحدث عن موطنين أخرون








أنا اريد وطن لأبنائي








به تعليم




به سكن




به صحة




به أمن




به شوارع




به كهرباء




به طموح








به رؤيه الى العلا و المستقبل








ليكونوا مواطنين قادرين أن ينفعوه و يعطوه








وطـــن ليس به ما ذكرت أعلاه








و به ستة مليارات دينار فائض








يا سمو الوطن عفوا المواطن








أبنائك بمدارس خاصه








مستشفيات خاصه ، بل حتى لو دخلوا العامة لوجدت وزير الصحة بنفسه يكتب لك الروشته








متى أخر مره انقطعت بها الكهرباء ليس عن منزلك بل عن شاليهك








هل بيتك إيجار أم انتظرت دور15 سنة








أكبر أبنائك هل ينتظر دور ديوان الخدمة المدنية








سيارتك ستصمد في شوارعنا المسحوكة و المكسرة و الحصى اللي طاير على الجام








يا شيخ أنت مواطن لكن مواطن شيخ أنظر بعين المواطن الغير شيخ








لكي تعرف أن








الوطن يحتاج الى مواطن يبنيه








وهذا حال المواطن و ابناء المواطن الذين لن يكونوا بمستوى العطاء و البناء لوطن








لسوء التعليم








لسوء الحالة الصحية








لغلاء المعيشة








لأنحشارهم بشقة








هذا هو الجيل القادم








مواطن سوبر و مواطن مسحوك








يا سعادة مواطن الوطن








أنا كويتي و أعيش بالكويت








و أفتخر بماضيي فلا تبخل علي ان افتخر بحاضري فقط أن افتخر بحاضري ان وجد








و ابنائي مواطني المستقبل الذين اجدادهم كانوا ماضي الفخر اريد لهم أمل ان يرو نور المستقبل








فقط المستقبل








أنا مواطن كويتي و هناك مواطنين مثلي








أخذت قرض لكي ابني في منزل والديو ابتعد عن غلاء الايجار الفاحش








أعمل بوظفتيين حالياً








ليزيد دخلي فقط لأبنائي








لكي يتلقوا تعليم بمدارس جيدة و لاتوجد الا الخاصة








لكي يتلقوا رعاية صحية في مستشفيات جيدة و لا توجد الا الخاصة








لكي أقدر أن ألبي أحتياجتهم المعيشية العامة والتي اصبحت الان لفئة خاصة








ليصبحوا مواطنين سوبر قادرين على عطاء الوطن الذي أعطى والدهم و اجداده








أخيراً








أنا من وطن الفائض ستة مليار دينار








بنى مستشفيات و جامعات و محطات كهرباء و مناجم فحم و أكاديميات علمية








في أكثر من 40 وطن








و نسي نفسه








عجبني المثل المصري








يا باني في غير ملكك يا مربي غير ولدك








و أتأسف بل و الله ابكي و غصة تحرقني و انا ارى الكويتي ينظر الى الدول الاخرى








و يقول ياريت لو








لن أقولها ولن يقولها أبنائي








لأني كويتي الهوى و الروح و أعمالي لوطني ليست جليلة








لأن الكويت الوطن الكبير العملاق يصغر أمامه اي عطاء عمل يسمى جليل








ظلموك يا وطني وجعلوا من فئة








أن يكون لها فضل جليل عليك








فا بعد الله أنت الجليل الذي و انت العطاء أعطاهم و أحتواهم
تحديث: يا كثر مشاكل الصبيح

لكن إستغرابي على نقطة واحده و هي
إذا كان ياسر الصبيح قام بمثل هذا العمل البطولي
أين هو عن التجنيس من الكشوفات التي خرجت من بعد التحرير الى ما قبل تولي
وزير الداخلية منصبه؟؟؟
شخص قام بعمل بطولي و إنقاذ رموز البلد و ترك أكثر من 17 سنه
نعم اكثر من 17 سنه و لم يجنس الا عند تولي وزير الداخلية الحالي منصبه
مجرد استغراب و تساؤل يا معالي وزير الداخلية
إرسال تعليق