03‏/01‏/2007

بحبك يا حمــــــــــــار



البعض سيستغرب من عنوان الموضوع
و البعض سيظن انها الاغنية الاخيرة
لشعبان عبدالرحيم او سعد الصغير
لا يهــــم
المهم
الحمــــــــــار

بعد إعدام المقبور الطاغية صدام حسين أعز الله القارئ
ثارت الأمة العربية والاسلامية



وان سئلتهم
اليس قاتل
اليس غازي
اليس مجرم
قالوا لك نعم


ولكــــــــــن


لكن هذه
بعضهم عللها
بعدة علل لا تسمن و لاتغني



العيــــــــــــد

ان الدنيا عيد
و الاشهر الحرم

على مر تاريخنا الاسلامي
لم يكن هناك عائق شرعي بتنفيذ القصاص الشرعي
بالاشهر الحرم
ولو اردنها كايام او نتيجة
فليست العلة باليوم
اذن حيث انه سيعدم بالعيد او بعد العيد
اذن اين المشكلة
النتيجة : اطلقوا عليه شهيد
بهذه الحجة

-*-

عشمـــــــــاوي الشيعــــــي

من منطلق طائفي
فالبعض يرى بعين واحده فقط
ان من نفذ الحكم هم الموالون لأيران مذهبياً
اذا تكمن المشكلة لديه بالمنفذ عشماوي و ليس بالمفعول به
و المشكله تمجد به لأن
عشماوي شيعي
نعيد و نكرر
اليس قاتل
اليس غازي
اليس مجرم
قال لك نعم
يعني لو عشماوي سني انتهت المعضله لديك

أذن اين المشكلة
النتيجة : اطلقوا عليه شهيد
بهذه الحجة
-*-
عشمـــــــــــــــــــاوي أمريكــــــــــي




نفس الطرح الثاني
كيف ان عربي يعدم على يد موالين لأمريكا هذه المره
نعيد و نكرر
اليس قاتل
اليس غازي
اليس مجرم
قال لك نعم
بس ما يجي امريكي و يعدم عربي
يــــــأخي اهو كان أحد حايشك طول هالمده
ليش ما تفضلت علينا و أعدمته
أذن اين المشكلة
النتيجة : اطلقوا عليه شهيد
بهذه الحجة
-*-
اساس المشكله
نعرفها
كره العرب للسياسة للأمريكية
و الذي قد يميل لهم لا يميل
الى ايران او الشيعة الذين هم
الان بالمظلة الامريكية بالعراق
فاصبحت لديه ازدواجية
برائيه
خلي امريكا بس لا تخلي الشيعة
اقرب مثال



حسن نصر الله
هاجوا سابقاً و وقفوا معه
والان يتبرون منه
بل اندرج البعض تحت لواء 14 اذار
ليس حباً بهم وانما كرها في ايران والامريكان التي قتل موالوها
ابن صبحة شهيدهم المزيف
-*- -*- -*-
تجلــــــــــي بعض العــــــــــــــــرب في حـــــــــــــب الحمــــــــــــار
-*- -*- -*-
لو كان جورج بوش سواء الابن او الاب
يمشي في مزرعته في تكساس
بين خيوله و حميره
وقـــــــام حمــــــار و رفســــه
و مـــــــــــــــــــــــــات
صدقوني
ستجد هؤلاء كلهم يغنون
و يهتفون
بحبــــــــــــــــــك يا حمــــــــــــــــــــــــار
-*- -*- -*-
لا مانع لدي من تكرار المقاله او نشرها بالانترنت
فالتكرار يمكن يعلم
الحمــــــــــــــار
إرسال تعليق