10‏/08‏/2006

الكويت أولا ... يا




برغم تعارضي مع توجه نبيل الفضل الا انه هنا نقطة إلتقاء وهي

الكويت

حيث ذكر في مقالته



الكويت قبل كل عمامة



وما دعاني اليوم هو فعلا الغوغائية الفكرية لدى البعض

من منطلق المناصرة

ان لم تكن معي فا انت ضدي

وان يتم التصنيف

كا طائفي

او بدوي او حضري


عموما ما اعلمه جيداً هو

ان الكويت أولاً

فا ها هي الصور لتلك المظاهرات السخيفة التي هي وضعت

التمييز

وكانت نسخة طبق الاصل


لمظاهرات أيام الجمعة في طهران



أضغط على الصورة للتكبير


أضغط على الصورة للتكبير



أضغط على الصورة للتكبير


أضغط على الصورة للتكبير

بعض ما ورد

ونحن نحب لبنان لأن لنا - كما للكثيرين - مصالح في لبنان، ومع ذلك فإننا
نكذب ان قلنا ان حبنا للبنان اكثر من حبنا للكويت. بل ونكذب اكثر لو قلنا ان مصلحة لبنان اولى من مصلحة الكويت
. واخوتنا اللبنانيون اول من يقر لنا بهذا، ولا ينكروه علينا.واذا كان لبنان اول دولة عربية
شجبت العدوان العراقي على الكويت، فهذا موقف نحمده ونحسبه للبنان
في زمن سيطر فيه الجبن والخوف والخيانة على العروبة... واخلاقها.
ولكننا في المقابل لم نقصر يوما مع لبنان، لا في حربه ولا في سلمه،
ولا فيما يصيبه أو يحتاج له
.

إننا
نمر في مرحلة عجيبة. فالاعتداء على لبنان بات يفرق بين طوائف المجتمع الكويتي، ويمزق في لحمة تآلفه
لأن البعض الاحمق اصبح يميز بين المواطنين على أساس مدى تعاطفه مع لبنان!!.
فمن كان من شاكلته فاهلا به، ومن كان ذا رأي آخر فهو غير وطني وغير عربي وغير مسلم
، بل هو عدو مبين!! وهذه ضحالة في الفكر واستبداد في الرأي لا يستحق الاحترام.

اليوم هناك من يعلن عندنا عداءه لامريكا، ويشتمها ويحرق اعلامها
ويتظاهر امام سفارتها، لانها صامتة ازاء العمليات العسكرية الاسرائيلية في لبنان
.طبعا ما يفعله هؤلاء مع امريكا هو
صورة مكررة ومطابقة لما كان يفعله معنا الفلسطينيون
، عندما كانوا يحرقون اعلامنا في تظاهرات شتمنا، والدعاء للواحد القهار بحرق آبارنا، بل هو اسوأ

سيقفز احمق ليقول ان امريكا لم تحررنا لاجل سواد عيوننا وانما لمصالحها
. فنقول له، مثلما نحب لبنان فإننا نحب امريكا ايضا،
وليس هذا الحب لزرقة عيون امريكا، وانما لمصالحنا كذلك..
ومصالحنا مع امريكا تفوق مصالحنا مع العرب جميعا بمن فيهم.. لبنان

بل سنتحدث فقط عن الامن الذي توفره لنا امريكا.
هذا الامن الذي لم ولن توفره لنا الدول العربية ولا شعوبها ولا... اخلاقها.
هذا الامن الذي لن
يغنينا عنه لبنان
ولا حزب الله ولا السيد حسن نصرالله، ولا أي عمامة اخرى لأي سيد آخر



هذا بعض ما جاء في مقال نبيل الفضل

وليس بالضرورة اني اوافقه في بعض ماجاءه او كله


أنوه مرة أخرى ان ما يربطنا مع أمريكا هو أمننا القومي

ولنفتح أعيننا مرة أخرى لنرى

اين هي ايران وسوريا في الدفاع عن لبنان

في ازمته
ها هم متخلين عنه وهم من ربوه وكبروه ومدوه بالمال والسلاح

فالذا بلالالالاش مهايط

و إنجراف أعمى خلف إيران و احزابها

و أخيرا

عهد علي يا كويـــت
إرسال تعليق