25‏/02‏/2006


توت دعيج وعودتنا


عدنا والعودُ أحمدُ

بعد إنقطاع قارب الشهر والنصف عنكم ايها الاعزاء

بسبب زواجنا الميمون ومن ثم ظهور بوادر ولي العهد واتمامه اربع اسابيع

في بطن أمه
* الله يعينه على امه اللي ما تاكل

أعود الى لقياكم عبر ويرات الانترنت وشاشة السامسونج

بداية أخلص التعازي بفقيدنا الراحل والدنا والذي لن اوفيه حقه بالكتابه

او باي تصميم لأنه أكبر من ان يكتب حبه او مناقبه على ورق او صفحات انترنت

لن أطيل

أعجبني الكاتب محمد الوشيحي بالراي العام

والذي تطرق علانية اول مره بكشف المستور المعلون

من خلال شهادات الدكاتره التي تصدر من الخارج ومن جامعات لم نسمع عنها

لأعضاء مجلس الامة

وقد كسر العرف المتعارف عليه بوسائل الاعلام الكويتية من تطبيل وزخرفه كاذبه للشيخ دعيج الخليفه

وخصوصا اذا ما قلنا الراي العام

التي هو بطلها في كذبة ابريل او صفحة الرياضة كذلك

بالاضافه الى ماهو معروف صفحة الشعر و الصفحة الفنية

اترككم مع بعض ماجاء بالمقال

آمال / جمال العمر ... ودعيج الخليفة

الشاعر والملحن المبدع دعيج الخليفة، له قصائد ومقاطع شعرية في غاية الروعة,,, آخرها ما كتبه أمس كتشجيع وتحفيز للمنتخب
الكويتي لكرة القدم، عندما قال: «يا الأزرق توت توت ,,, نبي الفوز في بيروت».هذا النوع من الشعر يسمى الشعر الخفيف،
وفي كل باب من أبواب الأدب والفن هناك النوع الثقيل والنوع الخفيف وكلاهما له عشاقه! ففيروز على سبيل المثال، من عشاق
الكلمات الخفيفة ومن أغانيها تلك:«إمي نامت عابكير وسكّر بيي البوابي ,,,,,, وانا هربت من الشباك وجيت لعيد العزابي»! وهذا هو
تقريبا خط دعيج الخليفة.حقيقة، الشاعر دعيج الخليفة ثروة وطنية,,, أتمنى أن تُكتب قصائده بماء الذهب وان تجمع في ديوان شعري
يليق ــــ لتبقى للأجيال,,, وأتذكر من إبداعاته القديمة، قصيدة لن أنساها ما حييت، نظمها بصورة أذهلتني كمتذوق للشعر عندما
قال:«إنت تطفي آنا أشب ,,,,,, آنا اطفي إنت تشب ,,,,,, المهم إثنينا نحب», لله در شاعرنا، هل هناك وصف أجمل من هذا؟

ويستمر الشعب الكويتي في,,, اللطم

...........................

وقد كان تعقيبي برساله له جاء في بعضها

عزيزي / محمد الوشيحي
مقالتك الاخيرة برغم واقعها المرير وصدقها الا انها لقت صدى كبير ويمكن يتطرق اليه لأول مره كتابتاً في الصحف عن
النابغه /دعيج الخليفه
فقد اصبح فعلا دعيج كل شي كما يشار اليه الان وهذا هو الاسم الاصح فعليا
فا هو السياسي بحكم عمله بالخارجية
والفنان بحكم عمله بالشركة الوطنية للسينما
ناهيك عن موهبته بمجال التلحين ايضا و يرادفها الشعر
والصحفي بحكم كتاباته في ستين الف مجله وجريده داخل وخارج الكويت
ولرعايته الف موقع على الانترنت وتكريمهم له
غير المناسبات الفنية والاقتصادية والاجتماعية والدورات الرمضانية
تبي زياده
بصراحه ما ادري من وين يجيب الوقت لهالاعمال
ياريت يزودنا
بكيفية ادارة برنامجه وطاقم السكرتارية الخاص به لأدارة اعماله

بس خلاص

عودنا على صراحتنا بس بالجرايد
ترى زاد التطبيل وياما راح نشوف

خالد العتيبي

وقد كان رده
خلها على الله يبو وليد :))
...................................................

شكرا لمن سأل وحاول الاتصال سواءا عن طريق الهاتف او الايميل

ولي عوده مرة اخرى قريباً
إرسال تعليق