05‏/08‏/2005

العفلنجية

العفلنجية جمع عفلنجي

مجموعة أنتشرت بالأنترنت تعاني من مرض بداخلها

ويرتكز مرضها على قطعة أرض حجمها لا تتجاوز

مساحتها 17.818 كيلو مربع

وحدودها البرية مع دولتان فقط


كيلو متر464

ومناخها صحراوي

كما هو حال بيئتها المهدده بالخطرمن

عواصف رملية ترابية على مدار السنة صيفا وشتاءاً

والتصحر ، وقلة وندرة المياه العذبة

لا توجد بها مراعي على ارضها الا 8%من اجمالي اراضيها

بل ان الاراضي المرويه منها هي 20 كيلو متر مربع فقط

لا يهمهم هذا الشيئ بل يمكن لايعلمونه او يعلمونه

مما يسبب زيادة أعراض المرض لديهم وتطوره

ووصوله الى أخطر مراحله التي باتت علنية عندهم

ومن احد عجائب مرض العفلنجية

أنهم دائما يضعون الأسلام منهجهم

وسببا و إرتكازاً لأي موضوع من مواضيع أمراضهم

مع إختلاف واضح من مستمسكات العقيده الاسلامية من خلال الطرح

ونوعية مفردات الكلمات المصاحبة لأمراضهم المستعصية

فلا بد من إستخدام وصف الحيونات أعز الله القارئ

وكلمات لايتصف بها اي خطاب إسلامي

ويتطور الامر بين التضارب الخيالي لهذا المرض الذي يعاني منه العفلنجية

بالتمحور الى القومية العربية

وهو ما يخالف التوجه الاسلامي كما يعلم الكل

لأن التوجه الاسلامي ضد قومية معينة لأنه يعتبر رسالة الى كل القوميات

ومن ظواهر مرض العفلنجية أنه لايتذكر الماضي أبداً

ويركز على اي حدث حالي ويتناساه بسرعة

ويجعله غير مرتبط بأي حدث

بل من أعراض هذا المرض أنه يقرئ أي خبر بصورة معكوسه أيضاً

وإذا تم نفي هذا الخبر او عدم صحته او انه معكوس كا عقولهم

لا يتراجعوا ويقفون على ما طرحوه سابقاً

بل ينتظرون أمراً اخر يمارسون فيهم عهرهم المعتاد وحركات مرضهم العفلنجي

أما عن تأثير هذا المرض على الاخرين و إذا كان ينقل العدوى

فا لله الحمد والمنه انهم كما قال العرب

فلان كا برق بدون مطر وشجر بدون ثمر

أما علاجه فاهو موجود ومتوفر

مجاني في منابع الاخلاق بكل الديانات والطوائف والمذاهب

وهو

حسن الاخلاق وعدم الحسد


وأخيراً الحافظ الله يا كويت

والحمد لله على سلامة عودنا

إرسال تعليق